تقارير و مقالات

((**(( سطـــور مقــــروءة ))**))

((**(( سطـــور مقــــروءة ))**))
((**(( سطـــور مقــــروءة ))**))
مقترح الرسائل النصية

بقلم / ســــــــالى محمود
** * ** * ** * ** * **
( ومــــــاذا بعــــــــد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـــــــاذا بعـــــد ؟
*************
بقلم / سالى محمود
* * * * * * *
مابين عزوف واقبال على الانتخابات .. ونقاشات مع افراد مختلفين فى اعمار ومهن مختلفة.. من طلبة ، لعمال .. سائقين … معلمين واطباء ..
استخلصت بعض الثوابت او ما اتفق عليه الكثير منهم …
عذرا لاستخدامى العامية فى مايلى من حوار ، ولكنها الاقرب للتوضيح :
” ماهو كده كده ناجح هو فى غيره ” ؟؟ .
هو ينفع اكتبله حاجة على الورقة وتوصله ؟؟ عاوز اقوله بصلنا شوية .!!.
انا مش فاضى اعطل نفسى وانا على باب الله وباجرى على رزقى ،وهو بيا ومن غيرى ناجح .. هو حمانا اه .. بس احنا تعبانين ، والفلوس على القد ومش لاقيين .!!!!.
هذا جانب من الكلام ، او ملخص للوضع .
أعود إذا لما بعد الانتخابات .. وما يتبعها من تغيير وزارى وبالتالى تغيير مجلس النواب وانتخاب لجان مختصة .
اين الكفاءات التى تصلح للعمل كوزراء فى الفترة الحرجة القادمة .؟.
سؤال اخر للوزاء الحاليين : ماذا قدمتم فى فترة توليكم لوزاراتك .؟.
هذا باستثناء القلة منهم طبعا ..
والسؤال الآخر المطروح : اين اعضاء مجلس النواب الموقرين .؟. وماذا فعلوا طوال الفترة السابقة .؟. بم افادوا مصر .؟.
ماالذى فعلته لجنة التعليم للنهوض بالتعليم .؟. تلك المنظومة المعدومة البائسة ، بغض النظر عن اباطرة الدروس الخصوصية .. فلكل قاعدة استثناء.. معلومة ربما لا يعلمها الكثيرون .. ان بعض المدارس خلال سنوات قليلة ستكون خالية من المعلمين .!!. فمنذ عام ٩٨ لم يتم تعيين دفعات كليات التربية .. بما يعنى وصول الكثير لسن المعاش من الاجيال السابقة .. ذلك بالاضافة لكبر سن المعلمين الحاليين وعدم قدرتهم على العطاء كالسابق .. وعلى سبيل المثال لا الحصر .. معلمات رياض الاطفال المفترض ان يكن على لياقة وصحة للتعامل مع اطفال فى سن الزهور .. لا يجوز ان تكون معلمات تجاوزن الاربعين واكثر ، هن من يقمن بالتدريس والتعامل مع هذه السن التى تحتاج الى طاقة وصبر .. هذه السن تحتاج الى ام وليست جدة .!!.
وبالقياس نجد ان منظومة التعليم فى حاجة الى نظرة قوية .. وبحث وتمحيص واحلال ودعم .. وبالتالى فإن لجنة التعليم المحسوبة على التعليم ، نجدها تنظر لطلبات المعلمين بنظرة تعالى دون رحمة .. ويؤخذوا بذنب غيرهم .. والحقيقة ان مرتباتهم لاتسمن ولا تغن من جوع ..
وكذلك منظومة التأمين الصحي الفاشلة بكل المقاييس رغم الخصومات من مرتبات الموظفين والتى زادت ، ولكنها لا تكفى ولا تسد خانة العلاج على الاطلاق .. غير المعاملة الغير لائقة وكأننا نستجدى علاجنا منهم .. فالمرضى بامراض مزمنة يعانون الامرين فى جمع التوقيعات صعودا وهبوطا فى مبانى هيئات التأمين الصحى الميمونة ، دون مراعاة لمرض او سن..
المستشفيات العامة والجامعية ، حدث ولا حرج .. والعلاج من خارج المستشفى (علشان نلحق العيان قبل ما يفوت الاوان ) .!!.
المجمل لوضع التعليم والصحة فى مصر انه مزرى للغاية .. لا تجديد ، لا دعم ، لا احترام لادمية او انسانية .!!.
من فصول مكدسة لمستشفيات ايضا مكدسة .. اهمال وتراخى غير مقبول على الاطلاق ..
وعودة الى لجنة الشباب التى يرأسها عضو من اعضاء مجلس الشعب تجاوز السبعين ربيعا .. بالله عليكم اذا كان الاب والابن فى بداية الشباب فى سن التامنة عشر وهو بداية الشباب يتصادمان لفارق الجيل والثقافة والتربية .. فما بالكم بمسؤل لجنة الشباب الذى يتكىء على عصا وغزا شعره المشيب ولا اقصد هنا اهانة بل له كل التقدير فى مجال اخر .
وقياسا على ذلك نريد كشف حساب من كل المعنيين بأمر الشعب من وزراء تم فرضهم علينا .. بالاضافة الى من اخترناهم بارادة شعبية حرة .
نريد ان نعلم ما تم من انجازات كل فرد فى مجاله وما تم تنفيذه من خطط وما تبقى منها ليكمله من يعقبهم فى المستقبل القريب
هذا حق الشعب عليهم …
حتى لا نصدر اتهامات جزافا …نريد شفافية اكثر ..ومبررات قوية لأى تخاذل او تهاون اليس هذا حقنا..
هذه هى الخطوة الاهم من نتيجة الانتخابات المعلومة بلا شك…
هذا يعيدنا الى البداية…
من متابعتى لبعض لجان الانتخاب ومن ملحوظات الكثير من الحاضرين ان الاقبال على الحضور ليس كالسابق
وان كانت لجان السيدات اعلى فى نسبة الحضور من لجان الرجال والملحوظ حضور كبار السن بكثافة كبيرة على كافة الانحاء..
هنا لنا وقفة …هل اعلامنا اخفق فى نشر الوعى ام ان هناك فتور من الشباب ..
اعلم ان هناك من القنوات والمناحى من هى سبب ما يحدث من فرقة بين الشباب واصابتهم بالتراخى تحت مفهوم ان الامر محسوم والنتيجة معلومة
واحقاقا للحق ايضا انه قد تم توزيع اللجان الفرعية على اكثر من مدرسة مما قلل الكثافة الفعلية فى كل لجنة عن السابق وذلك منعا للتكدس ..
نأتى لنقطة اخيرة
عدد الناخبين نسبة للحضور هذه نقطة هامة
والنقطة الاكثر اهمية وهى الاصوات الباطلة
نسبة الاصوات الباطلة لها معنى ومغزى لا يستهان به ..هى وقفة اعتراضية بطريقة انيقة لابد من الاعتداد بها ..مدلولها واضح جدا…هناك معترضون على وضع ما ولابد من معرفة وجه الاعتراض..
وقفة تحتاجها الرئاسة ومستشارى الرئاسة عن مدلول هذه النسبة
مستقبلنا كدولة تحاول النهوض من كبوة الثورة والخريف العربى يحتاج الى رؤية واضحة للشعب وما يحتاجه والشباب ووجه اعتراضه.
الشباب الذين يظهرون فى مؤتمر الشباب ليسوا كل شباب مصر ولكنهم النخبة منهم
فقط نحتاج نظرة الى الباقين ..
صدقونى هتفرق .. حتفرق كتيير .

أترك تعليقك