تقارير و مقالات

التعليم الفنى هو قاطرة التنمية

مقترح الرسائل النصية

 ..بقلم / طلعت الفاوى
نحن فى مصرلا نهتم بالتعليم الفنى ولا نعيره أى اهتمام وكانت نتيجة ذلك أن يتخرج ألاف الطلبه من المدارس الفنية كل عام بلا هوية وينضموا الى طابور البطالة ويصبحوا عالة على أسرهم وعاله على المجتمع لأنهم لم يفهموا شئيا فى تخصصاتهم ولم يتم تدريبهم أو تأهيلهم لأسباب كثيرة منها عدم ادراك قيمة التعليم الفنى وقلة الامكانيات وعدم وجود مواد خام وتعطيل المعدات والألات وعدم الصيانة الدورية لها . وترتب على ذلك أيضا أن هبط المستوى العام للفنيين فى مصر بعد أن كانت تمتازمصر بالعمالة الفنية المهرة المدربه أصحاب الخبرة .
و فى الوقت نفسه نجد معظم الدول الكبرى والمتقدمة تهتم بالتعليم الفنى لأنهم مؤمنون بأنه قاطرة تطور الصناعة وأحد أهم أسباب نهضة الاقتصاد لأى دولة. مثل ألمانيا التى تهتم بالتعليم الفنى وجعلتة رقم واحد
ولكن ما هو الحل ؟ وكيف يمكن تطوير التعليم الفنى ؟
يمكن تطوير التعليم الفنى باتباع الاتى :
1- عودة المدارس الفنية والتى يصل عددها الى 1200 مدرسة الى دورها الأساسى مدارس عملية تقوم بتدريب وتأهيل وتعليم الطلاب المهن المختلفة (نجارة – كهرباء – تكييف – ميكانيكا)
2- على الدولة أن توفر لها ميزانية كافية وأن ترفع مخصصات الخامات للطالب من 20ج الى 200ج لزيادة التدريب العملى
3-يجب زيادة ميزانية مشروعات التخرج وربطها بالمشروعات الصغيرة
4- فتح مسارات التعليم العالى والتطبيقى أمام طلاب التعليم الفنى المتميزين بدرجة أكبر من المتاحة الان
5- تطبيق شهادات مزاولة المهن وأن يكون لكل مهنة رخصة مزاولة محددة يتم العمل بمقتضاها
6- ربط التعليم الفنى بسوق العمل وانشاء مدارس داخل المصانع لمعرفة احتياج السوق والمصانع والشركات وتلبية ذلك من خلال تأهيل الطلاب لسد هذا العجز فلاتكون لدينا مصانع مغلقة لعدم توفر عمالة فنية معينة وفى نفس الوقت لدينا بطالة!
اذا قمنا بذلك سنتقدم ونحدث نهضة صناعية واقتصادية كبيرة لأن التعليم الفنى هو الذى يخرج الينا عمال وفنيين مهرة مدربه ومؤهلة يستطيعون تشغيل المصانع المغلقة ويستطيعون فتح مجالات كثيرة للانتاج والاستثمار من خلال المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر وبذلك تزيد الصادرات وتتوفر العملة الصعبة ويعم الرخاء والتنمية ويتحسن الاقتصاد

أترك تعليقك