أخر الاخبار
رئاسه ابو حماد يتفقد اعمال النظافة والتجميل بنفسه بقريه الاسديهسماح بلال : رسالتنا تربوية أولاتعليمية ثانيا ـ اخر الاسبوعوفاة طفلة أثناء لهوها أمام منزلها لدغتها عقربمصاب بالتوحد الاول علي الجمهورية علمي رياضةأسرار النجاح والفشللجنة لوزارة الداخلية لاستلام أرض المجمع الشرطى بابوتشت شمالي قنامصرع ٩ ركاب وإصابة ١١آخرين في حادث تصادم بطريق قنا سفاجاأبو عيطة يكرم گابرز الشخصيات فى افريقيا ـ اخر الاسبوعتهنئة واجبة من أخر الأسبوع للزميلة الإعلامية حنان مبارك لنجاح ابنتها بالثانوية العامةمحافظ البحر الأحمر يتفقد المركز التكنولوجي بحي جنوب مدينة الغردقةالثانويه الأزهرية بعد قليل المانيا.. ثلث اللآجئين يعانون من إضطرابات نفسية وخبراء يحذّرون– بوتقة المعايير المجتمعية المؤشر الرئيسي لتطوير استطلاعات الرأي الثقافي إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بسبب نزاع على أرض زراعية بجرجاأول ضحايا الثانوية العامة.. انتحار طالب بطلق ناري بعد رسوبه في الشرقية
مقالات وأراء

ديمشلت تحتضن الموت ، فمن المسئول ؟

 

بقلم : تامر محمد حسين

لم يكن لي سابق عهد بحديث عن وطن صغير أعيش فيه ، وأتنفس من خلاله ، وأحيا في وسط محيطه الذي يشع الحياة لمخلصيه ، ولا يتناسى من هم يهتمون به ، ويحرصون على بقائه حيا دون الموت .

لديمشلت حبي وارتوائي
وطني الحنون أفديه وأحميه
هي الأم بعد الأم غالية
هي الفدا والنفس فيها تحويه
وطني الحبيب وإن تغنيت به
فيه الهوى أعشقه والفؤاد يرويه
أحاكي الليالي دون وطني
ودونه أموت وفي الليالي أمسيه
فداك ديمشلت نفسي وروحي
بك أحيا والموت من أجلك أناديه

وليس غريبا هذا الحب الذي يحتويني لتلك البلدة التي أتشرف بالانتساب لها ، بل لا أشعر بأي راحة في أي مكان غيرها ، فكثيرا ما كنت أسافر هنا وهناك ، ولكن لم أجد راحتي إلا ببلدتي ، تلك القرية التي تعاني _ اليوم _ من إهمال جسيم ، وإغفال عقيم ، حتى انتشر فيها الوباء ، وقل فيها الدواء ، وأصبح الأصحاء مرضى ، وبات المرضى بلا مشفى ، وانعدمت عن بعضها المياه ، وأصبحوا أناسا يعيشون بلا حياة ، وتشردوا في كل حدب وصوب ، يبحثون عن قطرات تغيثهم قبل الحوب ، فلم يجدوا من يحنوا لهم ، ولم يلاقوا من يشفق على حالهم ، فتاهوا بين عطش الحياة وحرمان الأمل ، وزادت آلامهم وقرب عليهم الأجل ، وانهدمت بعض منارات العلم ، وتاهت عقول الطلاب بكل ترم ، فلا المنارة أعيد بناؤها ، ولا المدارس استوعبت طلابها ، وتبعثروا هنا وهناك ، وتكاثر الطلاب بكل فصل عن استيعابه وضعف الاحتكاك ، وازداد السوء سوءا بالدروس الخصوصية ، وتكاسل المعلمون في مدارسهم عن إعطاء المادة العلمية ، معتمدين على الاستغلال لأبناء العلم والأسر المصرية ، فضاع قيمة العلم في العقول ، وانعدمت قيمة المعلم بلا عدول ، فلا علم فينا انتفعنا ، ولا عالم لدينا به استنفعنا ، وأصبحنا تائهين في المناهج والعلوم ، وكثرت الفوضى وانتشرت الغيوم ، وتاه الناس بين الظالم والمظلوم ، وساءت الأحوال وكثرت في الناس الهموم ، حتى سوقهم الذي كان يخدمهم ، أصبح مخفيا وسط بيوت لغيرهم ، فضاعت معالمه ، وتاهت أماكنه ، فلم يعد السوق كما عرفناه ، ولم يصبح اليوم كما ألفناه ، فضلا عن ضياع حقوق الشباب ، على الرغم من وجود مركز لهم ولكن بلا حساب ، فلم يستفيدوا من وجوده شيئا، ولم يمارسوا فيه نشاطا ولا رؤيا ، واستفحل الضعف في النفوس بالشكوى ، وكثرت المطالبات للحقوق ولكن دون جدوى ، فثارت البلدة على الإهمال ، ساعية وراء تحقيق الآمال ، فلم تشك من فراغ ، ولم تتأذ إلا من كل طاغ ، فصرخت بعلو صوتها ، ترسل الشكوى لمسئوليها ليأتوا لها بحقها ، فأعادت تحكي عن قضاياها ، عسى أن تجد من يلبي دعواها ، فمن سيستجيب ؟!.
وللحديث بقية في العدد القادم ان شاء الله .

| | | | | | |

-  -