أخر الاخبار
100 مليون جنية بدل جلسات للنواب البرلمان في موازنة المجلس الجديدةمصرع 3 أشخاص وإصابة أخرين أثر انقلاب أتوبيس بطريق قنا الصحراوي الغربياستغاثة اهالى ابو حماد بسبب اعطال ماكينات الصرف الالى وعدم صرف رواتبهم كيف أشتاقك ؟وزارة الداخلية تشن حملات أمنية مكبرة بجميع مديريات الأمنالقليوبية تحصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الموسيقى والكورالحصول الدكتور محمد أحمد غنيم على جائزة الدولة فى العلوم الاجتماعيةزيادة أسعار الصحف الورقية بدءا من يوليو المقبل إلى 3 جنيهاتلماذا لا يجرؤ المنتخب على اتخاذ قرار باستبعاد عمرو وردة؟رئيس جامعة المنصورة يتابع عملية تطوير الوحدات الطبية بمستشفى الأطفال الجامعى ديمشلت تحتضن الموت … فمن المسئول ؟!  ( الجزء الثاني ) ـ أخر الأسبوعتكثيف المرور علي العيادات والمراكز الخاصة بقنامحافظ الشرقية: لا توجد مشكلة إلا ولها حلجماهير الجزائر تشتري 22 ألف تذكرة لحضور مباريات محاربي الصحراء في أمم إفريقياالقبض علي قاتل ربة منزل بشارع الثانوية بالمنصورة
أخبار مصرية

صفاء عودة :شهر رمضان يجمع المسلمين والمسيحييين فى مائدة واحدة عنوانها المحبة

تامر حسين
لم يكن الوطن لينعم بوحدته دون تماسك أبنائه ووفائهم فى الداخل والخارج ، ولم تكن التحديات لتنهزم أمام الإرادة دون الترابط والوحدة ، ولم تكن مصر متماسكة إلا باهلها الوطنيين المخلصين .
مصر دائما تعطى الدروس والمواقف الإيجابية لتعلمها للعالم كله ، وتخبر الجميع بأنها مجتمع لا يعرف العنصرية ولا الانتهازية ، وهو دائما وطن يحمل الجميع مع اختلاف أجناسهم ودينهم فى بوتقة واحدة دون تمييز بين المواطن الأساسي والضيف الزائر ، وهكذا الحال بهم فى الخارج أيا ما كانوا .
 
ورجال مصر الأوفياء مسلميهم ومسيحييهم دائما بمواقفهم الوطنية متحدين فى مناسباتهم ومواقفهم الإيجابية ، فلا فرق فيما بينهم فى حضور أي منهم مناسبة للآخر ليشاركه فرحته أو حزنه .
 
ونحن فى ضيافة شهر رمضان الكريم نجد نماذج مشرفة واحتفالا من المسلمين والمسيحين بقدوم هذا الشهر الكريم بنفحاته وبركاته وخيراته من الجميع وعلى الجميع.
ومن النماذج المشرفة لمصر فى الخارج قيام الدكتور صفاء عودة بعمل إفطار جماعي لأبناء الجالية المصرية بالكويت ومشاركتهم الفرحة والابتهاج .
 
فمن أجَلِّ الأوقات التي تحياها الأمم؛ أن تجتمع على المودة والحب الذي تنبني من لبناته الجبال الرواسي ، واقفة بالمرصاد ضد تيارت التفكك والفوضوية.
فلا تستطيع عين مبصرة أن تفرق بين الحاضرين من أي محافظة من محافظات مصر ولن تستطيع أن تقول هذا مسلم وهذا مسيحي مما يعكس صورة مصر الحقيقية لتثبت للعالم أن مصر كلها يدا واحدة مع قائدها…
وقد كان لقاءٌ أسريٌا اتسم بالمحبة والإخاء ، حافلا بفقرات وفعاليات متنوعة.
 
وقد قدمت الدكتورة صفاء عودة في بداية الاحتفالية شكرها للحضور من أبناء الجالية المصرية ، مبينة أهمية هذه الرسالة المشرقة بين أضواء المجتمع الشقيق بالكويت ، وما تبعثه من جماليات تشويقية لتكرار هذا التجمع الحضاري البهيج .
 
ثم أعطت الكلمة للأستاذ: فيكتور وليم والذي ثمَّن الحضور والروح المصرية الوثابة الهُمامة ذات العدد الضخم مما جعله يخرج إلى ساحة كبيرة تتسع للمئات..
 
ثم قدمت الدكتورة صفاء ؛ ابن الأزهر الدكتور بهنسي سيف و الذي بدوره تحدث عن الرباط الوطني الذي لا يمكن أن ثؤثر في لحمته وترابطه فوضويات الأفكار الهدامة ومُستوردات القمامات الفكرية المغلوطة شكلا ومضمونا مدللا على ما يقول من القرآن الكريم الذي حينما تلاه عمَّ الصمت والهدوء و سعد وتهلل به المسيحي قبل المسلم .
 
ثم قدمت الأستاذ عبده الشوال ليلقي قصدة في نفس الإطار المفعم بتغريدات السعادة والابتهاج ، حتى أذاق الجميع لغة الشعر العربي الأصيل .
 
وقبيل الختام تم تكريم اللاعب المصري: شريف صابور زهري، الذي حصل على المركز الأول في الفن القتالي الكيك بوكسنك على مستوى الخليج، رافعا اسم مصر في الكويت والمحافل الدولية .
 
كما كرمت الدكتورة صفاء عوده: قباط وليد الذي ساهم معها في حل المشكلات في الكويت .
 
وفي النهاية قامت الدكتورة صفاء عودة بخالص الشكر للدكتور بهنسي وكلا من المتواجدين ، والتى تؤكد أهمية الترابط المجتمعى والوحدة الوطنية التى امتازت بها مصر عن غيرها من الشعوب دون العنصرية ، ودون التهكم والهمجية ، فمصر بدوها الأزهرى والكنائسي يصدران الحياة الآمنة للوطن عامة وللفرد خاصة ، دون النظر لدينه أو مستواه الاجتماعي أو الثقافي أو المادى.
ونحن _ المسلمون _ لا نفرق فيما بيننا من حقوق بيننا وبين إخواننا المسيحين فى الوطن الغالي علينا جميعا .
فمصر حاضنة للجميع وتعطى دائما القوة والإرادة لكل من يلوذ بها ويحتمى بها
 
وهكذا هو الشعب المصري بنماذجه المشرفة فى مصر وخارجها ممن لا ينسون دورهم الوطنى والاجتماعي والأخلاقي المتسم بسمات العروبة الأصيلة والقيم المحمدية الراسخة .

| | | | | | |

-  -