أخر الاخبار
الإفراج عن 324 سجينًا بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء رمضانك مع بيبو يستضيف الفنانة مي علي عبر موجات ام تي مصر مساء اليوم“قهوة بورصة مصر” يرفع شعار التكافئ العربي لتصدي الإرهاب يونيو المقبلالفنانة مها أحمد تروى لرشا الخطيب ذكرياتها مع السحر والشعوذةأحمد سعيد العلوي يستعد لتقديم برنامج “أسرار” علي قناة العربيةحملة مكبرة لاإزالة تعديات بدون ترخيص بمدينة الأقصرمحافظ البحر الأحمر : ميناء صيد شلاتين يفتح آفاق جديدة لتطوير الصيد بالمحافظة كوهلر” يتنحى عن منصبه بعد 20 سنة قضاها في منصب المبعوث الأممي للصحراء الغربية” وإذا القلوب دُكتتأسست النقابة الوطنية للصحفيين الجزائريين وسُميت ” المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين”حريق هائل بأحد المولات في السوق التجاري القديم بشرم الشيخالتعليم وبناء المجتمعبيراميدز والشركات في نهائي دورة أطباء الأسنان بالدقهليةرفع درجة الإستعداد القصوى بجميع مستشفيات مديرية الصحة بالشرقية تزامناً مع موجة الحر الشديدة وسوء الأحوال الجويةمدبولي يشيد بالتعاون القائم مع الأشقاء من الإمارات فى مجال التطوير والإصلاح الإداري
قصة قصيرة

لن تعترف له بالأمومة ـ أخر الاسبوع

قصة ” ” بقلم لزهر دخان
لن تعترف له بالأمومة . وجدت نفسها في حيرة من أمرها وهو يلتمس منها العفو . كل ما يشغله هو التخفيف من وطأت بخلها الشديد. وبالمقابل تعامله هي بنفس الرغبة. إنها لا تثق في ما بين يديها من أوراق . وهو قد أقسم بربه وربها ورب والده الراحل . على أنه لا يملك شجاعة تزوير هذا الكوم من الورق . وهذا القدر الهائل من الصور . وهذه الخطابات التي كتبها الراحل والده كي يشير بها إلى ما ينوي إيصاله للناس وهو ميت . وعليه هي ترى أن ترى الصور من جديد . فربما ينفعها وتتخذه ولداً ، لقد جالت في رأسها فكرة طرده للمرة الرابعة في هذا الشهر. وهو على عجلة من أمره . وينوي العودة إلى العاصمة . وفي داخله مرارة وحسرة وأسف على كل شيء أعده ليقابل به أمه إذا عثر عليها .
كان قد أصبح فنانا رساما من أجلها . وتعمد تعلم الرسم من أجل أن يرسم وجهها مرة في الأسبوع. ويحتفظ بلوحاته بأكملها في بيته . حتى باهضة الثمن لم يتنازل عن حبه وشوقه لها ،وتركها في مكانها في جدار البيت.
طردته هذه المرة أيضاً ، كانت لا تنظر ولا تتذكر إلا مكر والده وسخريته منها . طوال السنتان اللتان جمعتهما فيها علاقة زوجية. ثم طلقها وفر من الريف الصحراوي إلى العاصمة. فغضبت وإنهارت حياتها وفرت هي أيضاً .تبحث عن لقمة عيشها . ثم نجحت وأصبحت سيدة أعمال وأيام قل ما ينجح في إدارتها غير أمثالها من الحسنوات الشاطرات. إنها لا تنوي الإعتراف به ، ولن تبحث عن ما سترضيه به وسيبقى ميتًا في نظرها. لا تزال تذكره جيداً ، وقد أوى لها وجهه المطبوع شبها أصليا على وجه إبنه أنه لا يزال حيا. ولذا رغبت في قتله من جديد . وما دام ينوي الخسارة فليخسر زوجة وأم . وليربح ريحاً تقتلع لوحاته من جدار البيت العاصمي الملعون. إنها ومهم حدث ،لن تعترف له بالأمومة .

| | | | | | |

-  -