أخر الاخبار
الإفراج عن 324 سجينًا بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء رمضانك مع بيبو يستضيف الفنانة مي علي عبر موجات ام تي مصر مساء اليوم“قهوة بورصة مصر” يرفع شعار التكافئ العربي لتصدي الإرهاب يونيو المقبلالفنانة مها أحمد تروى لرشا الخطيب ذكرياتها مع السحر والشعوذةأحمد سعيد العلوي يستعد لتقديم برنامج “أسرار” علي قناة العربيةحملة مكبرة لاإزالة تعديات بدون ترخيص بمدينة الأقصرمحافظ البحر الأحمر : ميناء صيد شلاتين يفتح آفاق جديدة لتطوير الصيد بالمحافظة كوهلر” يتنحى عن منصبه بعد 20 سنة قضاها في منصب المبعوث الأممي للصحراء الغربية” وإذا القلوب دُكتتأسست النقابة الوطنية للصحفيين الجزائريين وسُميت ” المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين”حريق هائل بأحد المولات في السوق التجاري القديم بشرم الشيخالتعليم وبناء المجتمعبيراميدز والشركات في نهائي دورة أطباء الأسنان بالدقهليةرفع درجة الإستعداد القصوى بجميع مستشفيات مديرية الصحة بالشرقية تزامناً مع موجة الحر الشديدة وسوء الأحوال الجويةمدبولي يشيد بالتعاون القائم مع الأشقاء من الإمارات فى مجال التطوير والإصلاح الإداري
اخر الاخبار مقالات وأراء

شخصيات لها تاريخ : عصام الطحان ـ أخر الأسبوع

 

بقلم فاتن الأنصاري

سمعت عنه والخير غيره لم أره ، ورآه الناس في الخير ولكن الكثير لم يره ؛ يفعل المعروف لأهله في صمت ، ويساعد المحتاجين دون تأخير أو فوت ، شخصيته تغلبها الصفاء ، وعقليته تعلن عن الذكاء ، فدفعني الفضول لمعرفته ، وأجبرني الاحترام على مخاطبته ، وهزني الوقار عند رؤيته ، وانحنيت له احتراما فور مشاهدته ، رجل يعرف الحق ولا يحاديه ، ويري الباطل أمامه ويفاديه ، يسعى للخير حيث كان ، ويشارك كل عمل للخير متطوعا بإحسان ، يؤازر كل الفقراء و المحتاجين ، ولا يخفى علينا مشاركته لأعمال الخير  في كل الميادين ، يساندها بوقته وماله ، ويدعمها بنشاطاته ومجاله ، حريصا على تغيير الواقع المرير ، متمنيا السعادة للجميع بلا تبديل أو تغيير ، إنه رجل الخير والفضيلة الأستاذ عصام الطحان ،الذي كرس حياته ومجاله خدمة لمجتمعه ، يسعى دائما نحو المزيد من الارتقاء بنفسه وبمن حوله ، لا يبخل على أحد إن احتاجه في شئ ، ينتمى إلى ناديه الذي نشأ فيه ، وتربى بين جنباته المتسعة ، يداعبه تارة ويلاعبه أخرى ، يطور من ناديه قدر المستطاع ، ويجعل من ذويه تكملة لمسيرته بلا انقطاع ، ومنذ صغره وحب الخير في ذاتيته ، وشارك في الكثير من الخدمات والرحلات الاجتماعية بكامل حريته  ، فتعامل مع الصغير والكبير ، المثقف والمتعلم منهم والفقير ، فكان أكثر الناس شعورا بمن حوله احتياجا ، فجعل من نفسه خدمة لكل محتاج بلا اعوجاجا ، فرأى في حزبه  كل ما يسعى لتلبيته ، ومساعدتها لكل محتاج ومساندته ، فكانت ظهرا لمن لا ظهر له ، وأصبحت عونا لمن لا عون له ، فانتمى إليها وانتمت إليه ، وساهم في الكثير من حل المشكلات وفعل أقصى ما يقدر عليه ، فعرفه القاصي والداني ، وأحبه كل من رآه بافتتان ، فنعم الرجل هو في خلقه ، ونعم الخلق هو في صفاته ، حفظه ربي من شر العيون وكيد الأشرار ، وجعله من أهل التقوى والأخيار ، ورزقه حسن الخاتمة وخير الدار .

| | | | | | |

-  -