أخر الاخبار
رئاسه ابو حماد يتفقد اعمال النظافة والتجميل بنفسه بقريه الاسديهسماح بلال : رسالتنا تربوية أولاتعليمية ثانيا ـ اخر الاسبوعوفاة طفلة أثناء لهوها أمام منزلها لدغتها عقربمصاب بالتوحد الاول علي الجمهورية علمي رياضةأسرار النجاح والفشللجنة لوزارة الداخلية لاستلام أرض المجمع الشرطى بابوتشت شمالي قنامصرع ٩ ركاب وإصابة ١١آخرين في حادث تصادم بطريق قنا سفاجاأبو عيطة يكرم گابرز الشخصيات فى افريقيا ـ اخر الاسبوعتهنئة واجبة من أخر الأسبوع للزميلة الإعلامية حنان مبارك لنجاح ابنتها بالثانوية العامةمحافظ البحر الأحمر يتفقد المركز التكنولوجي بحي جنوب مدينة الغردقةالثانويه الأزهرية بعد قليل المانيا.. ثلث اللآجئين يعانون من إضطرابات نفسية وخبراء يحذّرون– بوتقة المعايير المجتمعية المؤشر الرئيسي لتطوير استطلاعات الرأي الثقافي إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بسبب نزاع على أرض زراعية بجرجاأول ضحايا الثانوية العامة.. انتحار طالب بطلق ناري بعد رسوبه في الشرقية
منوعات

توقيع ومناقشة كتاب ” رايات النصر وجيوش الشمس” بجامعة عين شمس ـ أخر الاسبوع

بالصور حفل توقيع ومناقشة كتاب ” رايات النصر وجيوش الشمس” للكاتب الصحفي محمد حسن حمادة بمركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية جامعة عين شمس.

كتب : احمد ذكي
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبدالوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور نظمي عبدالحميد نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة والمجتمع، والأستاذ الدكتور أشرف مؤنس مدير مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية جامعة عين شمس، أقام مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية بالجامعة، ضمن فعاليات موسمه الثقافي حفل توقيع كتاب “رايات النصر وجيوش الشمس” للكاتب الصحفي محمد حسن حمادة والباحث بالمركز، وذلك بالأمس بقاعة المؤتمرات الكبري بالمركز.

ففي رايات النصر يبرز الكاتب كيف انطلق جند الله أبطال الجيش المصري البواسل خير أجناد الأرض قبل مايقرب من 45 عاماً انطلقت جيوش الشمس، لتحلق في الفضاء، لامست عنان السماء، عانقت بكبرياء الملائكة والشهداء، أقسمت لهم بأغلظ الأيمان، سننتصر لن نكون الجيل الأسوأ في تاريخ مصر، عقدوا العزم والنية للثأر لمصر شعبًا وجيشًا لمحو عار نكسة 1967. وإزالة ركامها وحطامها وإزاحة ستار الليل الأسود والقبض علي خيوط النهار الجديد.
يزرعون أرواحهم بذورًا بين كثبان أرض الفيروز التي رووها بدمائهم الذكية حتي تنموَ أعلامًا خفاقةً ترفرف فوق أرض سيناء لاسترداد الأرض والعرض والشرف والوطن والكرامة، لتحصد مصر النصر في ملحمة أسطورية ُسطرت بدماء الشهداء.

كما يلقي الكاتب الضوء علي عزيمة وإرادة الأبطال الذين صنعوا المعجزة وقهروا الجيش الذي لايقهر وعبروا أكبر مانع مائي صناعي في العالم بل في التاريخ ( قناة السويس) ودمروا خط بارليف الحصين أقوي مانع دفاعي في التاريخ العسكري بعد خط (ماجينو) الذي شيدته باريس أثناء الحرب العالمية الثانية علي حدودها مع المانيا لمنع هتلر من غزو فرنسا في ست ساعات؟
وكيف أنهار خط بارليف بزخات المياه؟
وكيف سقطت أقوى التحصينات وأحدث الدبابات والمدافع وترسانة الأسلحة الإسرائيلية وحرق مركبات العدو بالقذائف الخفيفة والقنابل اليدوية؟
أما ماهو أغرب من الخيال ويعجز العقل عن تصديقه فهو أن ثمانية الآلاف مقاتل مصري من قوات الصاعقة والمشاة يدحرون أكثر من 50 ألف صهيوني في ست ساعات؟
ويقتلون ويأسرون كل من تحصن في الدشم والمواقع المنتشرة على طول 175 كيلومتر شرق القناة؟
ناهيك عن حالة الرعب التي دبت في قلوب الصهاينة بمجرد أن سمعوا صيحات “الله أكبر” التي زلزلت الأرض من تحت أقدامهم وخلعت قلوبهم فكانوا يهرولون كالفئران المذعورة ويصرخون كالنساء بينما الجندي المصري يتسلق خطهم المنيع وبيسر وسهولة يحصد رؤوسهم في حصونهم وأبراجهم المشيدة، بعدما توهمت إسرائيل أن الغرف الحصينة ستعصمهم من غضبة الجندي المصري عندما يثأر لكرامته، في تلك السويعات تغير طعم التاريخ.

كما يركز الكاتب علي دور واشنطن العسكري في هذه الحرب وجسرها الجوي الذي أنقذ إسرائيل من هلاك محقق.

أما عن ثغرة الدفراسوار فيرصدها الكاتب بكل تفاصيلها لحظة بلحظة ليصل بنا إلي حقيقة الثغرة التي توهم البعض أنها كانت بقعة سوداء في ثوب النصرالأبيض ولكنها في الحقيقة لم تكن إلا فيلمًاهوليوديًا فشلت تل أبيب في إنتاجه وتسويقه.

الكتاب صادر عن المكتبة العربية للنشر والتوزيع ، وطرح بجناح الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يوبيله الذهبي هذا الشهر ونفذت طبعته الأولي.

يقول “حمادة” عن أبرز النقاط التي ركز عليها في كتابه :حاولت إبراز الدور المهم لحرب الاستنزاف حتى ننسب الفضل لأهله فلا نستطيع العبور إلى نصر أكتوبر دون أن نمر على نكسة 5 يونيو 1967.التي كانت عقاباً أميركيًا على نجاح عبد الناصر في بناء نموذج ثورى واقتصادى واجتماعي ناجح ليس للعالم العربي فحسب بل لكل دول العالم الثالث مما شكل خطراً جسيماً على المشروع الصهيو أميركي في المنطقة، فكانت حرب الاستنزاف التى قادها ناصر بحكمة واقتدار، هذه الحرب المنسية والمظلومة في تاريخ مصر العسكري بل في التاريخ المصري بشكل عام ،كانت هي اللبنة الأولي والأساسية لمشروع العبور العظيم، وخير شاهد ودليل علي ذلك بعد وفاة ناصر ،دخلت مصر حرب أكتوبر بكل آليات النظام الناصري سواء في مجال التنمية ،أو في المجال العسكري، ففي مجال التنمية دخلت مصر الحرب بنفس القطاع العام الذي صنعه ناصر وفي المجال العسكري دخلت مصر حرب أكتوبر بنفس الجيش الذي أعاد بناءه ناصر وبنفس الخطط العسكرية التي وضعها ناصر تقريبًا والأهم بحائط الصواريخ الذي دشنه ناصر الذي قضي علي الذراع الطولي للعدو الصهيوني وأوقف العربدة الإسرائيلية في سماء مصر وعمقها الداخلي فكانت حرب الاستنزاف هي طريق العبور الأول لنصر أكتوبر العظيم.

محمد حسن حمادة كاتب صحفي بصحيفة شرق وغرب اللندنية.
موقع صدي الأمة.
بوابة آخر الأسبوع الدولية.
رئيس تحرير موقع عرب نيوز.
باحث بمركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية جامعة عين شمس.
اختير سفيرا للمنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كرئيس للجنة ذوي الإحتياجات الخاصة بالمنظمة.
رشح لبرلمان 2015 بقائمة الجنزوري علي كوتة ذوي الإحتياجات الخاصة.
عضو لجنه الحوار المجتمعي بالدستور 2014.
عضو لجنه استماع بمجلس النواب (لجنه التضامن والأسره وذوي الإحتياجات الخاصة)
عضو الهيئة العليا لائتلاف الظهير الشعبي لدعم مصر والرئيس.
عضو مجلس أمناء برلمان الشباب المصري.
والأمين العام لبرلمان الشباب المصري.
رئيس اتحاد شباب تحيا مصر.

صدر له أيضاً هنا القاهرة والعشق (مجموعة قصصية بنكهة المقال) صادر عن دار كاريزما للنشر والتوزيع، وكتاب تجربتي مع الشيطان قطر صادر عن دار مدبولي للنشر والتوزيع، وتحت الطبع كتاب لعنة توت عنخ آمون ومؤامرة الصهيونية العالمية، ورواية أنا والمماليك.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

| | | | | | |

-  -