أخر الاخبار
عيد الأم الأربعا القادم في يوم إذاعي براديو عاجل ـ أخر الاسبوعبالصور : أزهار للتنمية تجوب ميادين الفقراء ـ أخر الاسبوعالصحاف وعلوجه.اخر اعترافات قاتل طليقة شقيقه في الخصوصثقافة بورسعيد تحتفل بالذكرى الثلاثين لاسترداد طابامؤمن عبده : أكتشاف الموهوبين رياضيا” والتحدى بالتوسع لإنشاء اكاديمية في كل محافظات مصررئيس “كاف”: السيسي قائد ناجح وكأس الأمم ستقام بموعدهابالصور.. إيمي إيهاب تهنئ “نيللى جمال” بعيد ميلادهارمزي يقود ثورة ادارية شا ملة بادرة شرق المنصورة التعليميةمنة حازم : الحب والمودة بين الناس علاقات إنسانيةرمزي يقود ثورة ادارية شا ملة بادرة شرق المنصورة التعليميةاختبار وزن للاعبي منتخب مصر الوطني في معسكر برج العربرئيس جامعة بورسعيد يستقبل الأستاذة الدكتورة / ماجي نصيف المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت بالقاهرةوآخرينتضامن الأقصر تعلن استئناف حالات كرامة في حالة الاستحقاق من قبل الوزارة مباشرةالأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم
مقالات وأراء

ماذا لو كنت أصما

كتبت: امل حسن شعبان خبيرة التنميه البشرية

(ماذا لو كنت أصما؟)
سؤال جال بخاطري يوما ما. فمن المؤكد أن السمع نعمة من نعم الله علينا، ولكننا نحتاج للتظاهر بالصمم في كثير من المواقف، واذا حصل فعلا فكيف ومتى واين ومع من؟
ما من أحد الا ويتعرض لمواقف في حياته ، يعبر فيها عن الغضب بالكلمات الجارحة، أو يوجه له آخر كلمات جارحة. وقتها فأنت تحتاج لقوة خارقة تجعل الآخر يقف عند حده عند الغضب، أو الاساءة اليك ، تحتاح الي الصمت كانك لم تسمع تلك الكلمات. تلك هي القوة الغامضه والقوية في النفس، وربما احتاج الامر معها لابتسامة وخاصة مع شريك الحياة. تحتاج أن تعتبر نفسك أصما اذا كان معروف عنك سرعة الرد حتي لايستفزك الآخرون لتتلفظ وتخطئ. تحتاجه حتى تغيظ عدوك فأنت الأقوى دون تعب.
فالصمت يولد الحترام في كثير من المواقف وخاصة اذا كان الحديث مع شخص عزيز أغضب، اهانك ، ظلمك. نحتاج الصمم اذا كان من يحاورك لا يرقي لمستوى الكلام.بالصمت أنت الاقوى، الصمت هو ترك الكلام مع القدرة عليه’ فهو فن لايتقنه الا الأقوياء، ودليل علي النضج العقلي، والحكمة. نحتاجه حين تعجز الكلمات عن التعبير الجيد. حينها اسئل نفسك هذا السؤال ماذا لو كنت أصم وقال لي هذا الشخص تلك الكلمات، ماذا لو كنت غير موجود وقيلت تلك الكلمات ولم أسمعها، ماذ لو كانت الكلمات لغيري؟ تذكرضعف من أمامك، تذكر انه يقصد شخصا آخر فأنا لست المعني بتلك العبارات.
علمت نفسي منذ سنوات طويلة أن اصمت صبرا، وأن أصمت تجاهلا، وأن أصمت تفكيرا، وأن أصمت تعبيرا ، وأن أصمت حماية لنفسي من الغضب، أصمت حتى لا أتكبر على من هم أقل مني ، نحتاجه لإرسال رسائل، أصمت حبا ، أصمت لإرضاء الله ورسوله.
قال تعالى:{مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].
علمنا َ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ” وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ”.
في الصمت نجاة:
َ: قَالَ أيضا – ص : “مَنْ صَمَتَ نَجَا”.
الصمت فن وقوة وقليل فاعله دربوا أنفسكم وأسأل نفسك ماذا لو كنت أصما؟

أترك تعليقك

| | | | | | |

-  -