عودة باريس إلى الإحتجاجات | لا هوادة فيما شجر بين الفرنسيين شرطةً وشعباً – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
أخبار عربية وعالمية

عودة باريس إلى الإحتجاجات | لا هوادة فيما شجر بين الفرنسيين شرطةً وشعباً

كتب لزهر دخان
لا هوادة فيما شجر بين الفرنسيين شرطةً وشعباً . وقد تعاقبت المناسبات التي تتالت فيها الإحتجاجات الرافضة لما تسميه السلطة قانون جديد. وما يسميه الشعب الغاضب غلاء معيشة ،ليس للفنرنسين التضرر به وليس عليهم إلا بداية المستقبل غير المناسب لجيوبهم برفضه. رفضاً تاماً وبالقوة التامة التي لجأ إليها أصحاب السترات الصفراء .غير أبهين بما قد يحدث لمدن فرنسا من دمار .ولفرنسا وسلطاتها من عدم إستقرار. و قد يستمر القرار الجائر وينجب أيضا قرار لا مرحبا به .
بعدما ظنت كل فرنسا أن الشعب قد هدأ .عادت لتقرأ في الأخبار وتشاهد في التلفاز ما فيه أنباء عن مواجهات سقط فيها أكثر من 20 من المحتجين. الرافضين لرفع أسعار الوقود. باريس كانت مسرح المظاهرة . وكان بين الماصبين ستة شرطة. وقد أكدت قناة CNews التلفزيونية اليوم السبت الفاتح من ديسمبر 2018 م هذا النبأ .
أما البداية فلم تشهد إلا سقوط عشرة من الجرحى في إشتباكات كانت قبل ساعات في باريس .بين رجال الأمن وسيداته وعناصر عادوا إلى الشغب والعصيان المدني . وهم في الغالب من تنظيم أصحاب السترات الصفراء.
وكلنا نذكر أن مظاهرات منتصف سنة 2016م الإحتجاجية الصيفية كانت قد عادت إلى الوراء وهدأت ، حتى أمنت فرنسا .كانت قد هدأت بسبب إنشغال الفرنسيين ببطولة أووربا لكرة القدم. التي نظمتها فرنسا وفازت بها البورتوغال . لذا يبدو أن فرنسا في حاجة إلى حدث كروي أخر أو في حاجة إلى أي روح رياضية كي تغنم إستسلام الستر الصفراء. الذين لا يزالون يواجهون بسترهم الرصاص المطاطي ،والقنابل المسيلة للدموع . المحتجين الذين حاولوا كسر الطوق الأمني في شارع الشانزليزيه الشهير بالعاصمة. ساروا إحتجاجا ضد إرتفاع تكاليف المعيشة في البلاد . سيما التي هي تتمثل في زيادة أسعار الوقود.
الأراء الرسمية الفرنسية كان أقواها من السيد إدوار فيليب .وقد قال كونه رئيس الوزراء الفرنسي (تم إعتقال أكثر من 100 متظاهر، فيما قامت إدارة النقل في مدينة باريس بإغلاق 7 محطات لمترو الأنفاق تحسبا للإحتجاجات العنيفة(.
بينما كانت إدارة النقل في باريس قد كتبت في موقعها الرسمي عبر الأنترنت وأكدت أن إغلاق 3 محطات في شارع الشانزليزيه قد تم وهذه المحطات هي(“فرانكلين روزفلت” وجورج 5″ و”كليمانسو”) وأيضا تعرضت محطتي “كونكورد” و”تيوليري” للإغلاق. هذا بالإضافة إلى محطة “شارل ديغول إيتوال” التي تقع في الساحة الواقعة أمام قوس النصر . وإلى جانب هذه المحطات تم إغلاق محطة “أرجنتين” ومقرها بالقرب من نفس المكان.
القنوات الناقلة للحدث تعددت ومن بينها قناة “LCI” التلفزيونية . وعلى حد قولها أفاد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير . وأيضاً مدير شرطة باريس والمسؤولين الآخرين. عندما قد وصلوا إلى شارع الشانزليزيه . بأنهم يرحبون برجال الشرطة الذين سيقومون بضمان الأمن أثناء الإحتجاجات الجماهيرية. وللإشارة إستفادت باريس البلدية والعاصمة قبل أسبوعيين من قرار نشر أكثر من ثلاثة ألف رجل أمن فيها تحسبا لوقوع أعمال شغب كبيرة كالإنقلابات أو الثورات .
وهناك من وسائل الإعلام من ضاعفت العدد .حيث قالت في وقت سابق إن نحو 6 آلاف من رجال الشرطة . سيضمنون الأمن أثناء الإحتجاجات في باريس . وحسب الوزير “الداخلية” كريستوف كاستانير . بدأت شرطة باريس في إنشاء ما يسمى بـ “منطقة تحت الإشراف” ، ومقرها وسط باريس. ومميزاتها المراقبة بالكمرات ، ومهامها تفتيش المحتجين.
ووصلت الإحتجاجات إلى درجة المطالبة بإقالة الرئيس ماكرون من منصبه . وهذا بعدما أحرق أصحاب السترات الصفراء العجلات في شوارع باريس. التي يغلقونها منذ أسبوعين أو أكثر . وحملت اليافطات شعاراتهم المطالبة بإقالة رئيس البلاد .
وفي ظل الإحتجاج المستمرة إستطاع ماكرون وزوجته مغادرة البلاد .تاركا إياها للمشاركة في قمة العشرين بويونس أيرس . وقبل رحيله إلى الأرجنتين كان قد رجح أن بلاده ستقوم بزيادة النفقات على موارد الطاقة . وأيضاً تخفيض حصة الطاقة الذرية بمقدار 50% بحلول عام 2035 م.

أترك تعليقك

| | | | | | |

-  -