شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
 الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تنجح فى ضبط أربعة متهمين بالاتجار في المواد المخدرة بالقليوبية والإسكندرية  تعاون مثمر بين “محي الدين” و “ناصر”  لعبور أزمة الأمطار المنصورة والرجاء في اقوي لقاءات مجموعه بحري“زيدان “إستغاثة للنائب العام مأساة أسرة مع مستشفى السلام الدولى بالمعادىمدبولي: إحالة جرائم الإرهاب والبلطجة والمساس بدور العبادة إلى محاكم أمن الدولة طوارئاجتماع عاجل لوكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية مع مديري الإدارات زينب سالم تتقدم بطلب إحاطة لوزير النقل لتطوير قطارات أبوكبير شرقية ….السيسي يستقبل الوفد الاستثماري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياالقبض على المانى من أصل أفغانى للإشتباه فى تجسسه لحساب إيرانموجة الطقس السيئ تضرب الاشجار وأعمدة الكهرباء فى الدقهلية مرتضى منصور يحسم الجدل حول رحيل أحداد والثلاثي المستبعدإستشارى طب بديل … يقدم بعض النصائح الغذائية للأعشاب الطبيعية التى تساعد فى الوقاية من الإصابة بأمراض الشتاء دون اللجوء إلى استخدام الأدوية الطبيةبروتوكول تعاون بين المجلس العربي للدراسات والتدريب والتنمية المستدامةواتحاد المعلمين العربأحداد يوجه رسالة لجماهير الزمالك بعد أنباء رحيلهانقلاب سيارة على طريق “المحلة- كفر الشيخ”
حوادث وقضايا

شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان

شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان

كتب احمد ذكي

في مفاجاه تاريخيه من العيار التقيل شاهد عيان من الإسكندرية كان منزلها ملاصقاً لمنزل ريا وسكينة بمنطقة اللبان وتعاملت معهما وعاصرتهما تروي :ريا وسكينه سيدتان وطنيتان، تعقيباً علي مقاله للكاتب الصحفي محمد حسن حمادة بعنوان “الخناقون العرب مروراً بريا وسكينة حتي خاشقجي”

مني الفولي مدير تحرير موقع جريده حديث المدينة وحفيدة شاهدة العيان تقوم بمداخلة للكاتب وهذا نصها

( قرأت مقالك عن الخناقون وسأنشره بإذن الله لكن هناك تصحيح هام ، حول ريا وسكينه وما أذيع عنهما بقتل النساء بالخنق ، أن هذه الروايه اختلقتها الجهات الأمنية المصريه آنذاك لإرضاء المحتل الإنجليزي وحقيقه الأمر الذي حكته جدتي رحمها الله فقد كان بيت العائله ملاصقاً لبيت ريا وسكينه بمنطقه اللبان بالإسكندرية “أن الجثث التي أخرجت للعيان هي جثث لجنود إنجليز تم اقتيادهم وقتلهم كأحد أنواع المقاومه الشعبيه للإحتلال وبدأ الأمر باغتصاب أحد الجنود الإنجليز لإحدي الفتيات بالحي فقتلت نفسها وبدأت مقاومه الجنود والإنتقام منهم لما كان منهم من خسه وقذاره تجاه فتيات الإسكندرية ولما كان مأمور القسم وقتها علي دراية بالأمر رفض أن يذكر الحقيقه فتمت إقالته ، ولأنه لم تكن هناك قوانين تقضي بإعدام النساء ،وحتى لا تثور الأهالي بعد إعدامهم وخاصه أنهم مقاومون للإحتلال فقد أشاعت الجهات الأمنية أنهن يقتلن النساء وبعد إعدامهن اودعت ابنه ريا بأحد دور رعايه الأطفال ولما كانت الفتاه تعلم الحقيقه كامله وأخبرت بها الفتيات بالدار وبعض المشرفات فقد تم قتل الفتاة بأبشع الطري (حرقاً) حيث تم إحراق الدار بكل من فيها”)
وفي اتصال هاتفي مع الكاتب الصحفي محمد حسن حماده أكد علي أنه لا بد من إعادة قراءة التاريخ وتنقيته من كل الشوائب والأكاذيب التي لحقت به؛ فتاريخنا دائماً يصنعه المنتصر ويملية عنوة علي الشعب أما تاريخنا الشعبي الحديث الذي توارثناه عن الأجداد الذين كانوا شهود عيان علي الأحداث فلابد أن ننصت لروياتهم ومشاهداتهم فليس من كتب وروي كمن شاهد رأي العين وأختتم حمادة تاريخنا المصري والعربي عموماً يحتاج لإعادة تصويب وتصحيح مسار فمن يقبل أن يوصم بالخسة ويتهم بالقتل
(ريا وسكينة) وهما كان يدافعان عن شرف الوطن وكرامته ضد المستعمر الإنجليزي؟

أترك تعليقك

| | | | | | |