شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
محافظ أسيوط يشهد إحتفالية مديرية الثقافة بذكرى المولد النبوى بقصر ثقافة أسيوطبحضور مدير الامن والقيادات التنفيذية محافظ أسيوط يشهد إحتفال مديرية الاوقاف بذكرى المولد النبوى الشريف بمسجد ناصرمروى اللبنانية تعبر عن المفاهيم الخطاءة من جانب الاخرينرئيس منظمة اجنحة السلام والديمقراطيه الدوليه رئيس شرفى لجمعية ابداع الثقافيهمديرية الأوقاف بالغربية تحتفل بالمولد النبوى الشريف بحضور ” السعيد وحسونة “مديرية الاوقاف ببورسعيد تحتفل بذكري المولد النبوي الشريفالأهلي يكشف “مهمة” سيد عبدالحفيظ في غياب الخطيبالمدير الفني للنادي المصري يعلن أسماء من سبنتظم في تدريب معسكر اسكندريةمحافظ بورسعيد يستقبل موكب الطرق الصوفية أمام المسجد العباسيمؤسس مخابرات قطر يكشف أدوات الدوحة للتحريض على المنطقةمحافظ قنا يشهد دورة ذبح جديدة بالمجزر الاليمدرسة اللغات بالوقف شمال قنا تقيم ندوه بعنوان ثقافة الحوار والاختلاف وظاهرة التنمر بمشاركة ثقافة المراشده موكب الزهور والطرق الصوفية في شوارع بورسعيد احتفالا بذكرى مولد الرسولمحافظ أسيوط يجتمع بأعضاء مجلس النواب لبحث الموقف التنفيذى مجلس إدارة نادي المنصورة يقرر إيقاف بدير وصرف مستحقات اللاعبين 
حوادث وقضايا

شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان

شاهد عيان ريا وسكينه سيدتان وطنيتان

كتب احمد ذكي

في مفاجاه تاريخيه من العيار التقيل شاهد عيان من الإسكندرية كان منزلها ملاصقاً لمنزل ريا وسكينة بمنطقة اللبان وتعاملت معهما وعاصرتهما تروي :ريا وسكينه سيدتان وطنيتان، تعقيباً علي مقاله للكاتب الصحفي محمد حسن حمادة بعنوان “الخناقون العرب مروراً بريا وسكينة حتي خاشقجي”

مني الفولي مدير تحرير موقع جريده حديث المدينة وحفيدة شاهدة العيان تقوم بمداخلة للكاتب وهذا نصها

( قرأت مقالك عن الخناقون وسأنشره بإذن الله لكن هناك تصحيح هام ، حول ريا وسكينه وما أذيع عنهما بقتل النساء بالخنق ، أن هذه الروايه اختلقتها الجهات الأمنية المصريه آنذاك لإرضاء المحتل الإنجليزي وحقيقه الأمر الذي حكته جدتي رحمها الله فقد كان بيت العائله ملاصقاً لبيت ريا وسكينه بمنطقه اللبان بالإسكندرية “أن الجثث التي أخرجت للعيان هي جثث لجنود إنجليز تم اقتيادهم وقتلهم كأحد أنواع المقاومه الشعبيه للإحتلال وبدأ الأمر باغتصاب أحد الجنود الإنجليز لإحدي الفتيات بالحي فقتلت نفسها وبدأت مقاومه الجنود والإنتقام منهم لما كان منهم من خسه وقذاره تجاه فتيات الإسكندرية ولما كان مأمور القسم وقتها علي دراية بالأمر رفض أن يذكر الحقيقه فتمت إقالته ، ولأنه لم تكن هناك قوانين تقضي بإعدام النساء ،وحتى لا تثور الأهالي بعد إعدامهم وخاصه أنهم مقاومون للإحتلال فقد أشاعت الجهات الأمنية أنهن يقتلن النساء وبعد إعدامهن اودعت ابنه ريا بأحد دور رعايه الأطفال ولما كانت الفتاه تعلم الحقيقه كامله وأخبرت بها الفتيات بالدار وبعض المشرفات فقد تم قتل الفتاة بأبشع الطري (حرقاً) حيث تم إحراق الدار بكل من فيها”)
وفي اتصال هاتفي مع الكاتب الصحفي محمد حسن حماده أكد علي أنه لا بد من إعادة قراءة التاريخ وتنقيته من كل الشوائب والأكاذيب التي لحقت به؛ فتاريخنا دائماً يصنعه المنتصر ويملية عنوة علي الشعب أما تاريخنا الشعبي الحديث الذي توارثناه عن الأجداد الذين كانوا شهود عيان علي الأحداث فلابد أن ننصت لروياتهم ومشاهداتهم فليس من كتب وروي كمن شاهد رأي العين وأختتم حمادة تاريخنا المصري والعربي عموماً يحتاج لإعادة تصويب وتصحيح مسار فمن يقبل أن يوصم بالخسة ويتهم بالقتل
(ريا وسكينة) وهما كان يدافعان عن شرف الوطن وكرامته ضد المستعمر الإنجليزي؟

أترك تعليقك

| | | | | | |