ثقافة محو الأمية وتعليم الكبار – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
أخبار محلية

ثقافة محو الأمية وتعليم الكبار

طارق سالم

للتعرف على هذا العنوان كان لابد أن نذهب إلى إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بمدينة دكرنس للتعرف عن دورها وبرامجها التى يتم تنفيذها اليوم وغدا.
ولإجرا حوار مع عدد من المسئولين بالإدارة حتى يتم نشر الوعى بالمجتمع وتعزيز أهمية محو الأمية وتعليم الكبار له وتغير ثقافته والحصول على فرص عمل مناسة .
• وكانت أول اللقاءات مع السيد نبهان مدير الإدارة : وعند سؤاله عن مفهوم تعليم الكبار ومحو الأمية رد قائلا :
قد لا يتمكّن بعض الأفراد في المجتمع من الالتحاق بالتعليم الإلزامي للصغار لعدّة أسباب منها عدم توفّر مدارس قريبة أو العمل أو عدم إدراك أهميّة التعليم فيتقدّم بهم العمر ولا يستطيعون الالتحاق بالمدارس مرّة أخرى بسبب تخطّي السنّ القانوني لذلك، فظهر مفهوم تعليم الكبار وله خصائص عديدة وأهداف تعوّض الكبار عما فاتهم من التعليم.
وهذا المفهوم هو نوعٌ مِن أنواع الوَسائل التعليميّة المُرتبطةِ بالأفرادِ ذوي المراحل العمرية المُتقدمة والتي تتراوحُ أعمارهم غالباً ما بين 40 – 70 عاماً وقد تتجاوزُ مراحل عمريّةٍ أكبر مِن ذلك والهدفُ مِن هذا النوع مِن التعليم هو تزويدُ الكبار بمجموعةٍ مِن المعارف سواءً في مجالٍ منهجيٍ مُحددٍ أو في نوعٍ مِن أنواع التعليم المهني.
ويعني هذا المفهوم إدخال الكبار أو الراشدين في البرامج التعليميّة التي تتناسب مع احتياجات المؤسّسات الحكوميّة والأهليّة وتلبي رغبات الدارسين على اختلاف مستوياتهم الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة وقد يكون تعليم الكبار في أماكن العمل أو المدارس الثانويّة أو الكليات أوالجامعات وذلك يختلف عن التعليم المهني.
• وبسؤال موجه إلى نائب مدير الإدارة سحر محمود فتحدثت عن دور الإدارة :
للإدارة طبعا دور هام في هذا المجال وهو العمل على توفير كافة الأدوات والأماكن وتيسير كل الأعمال للوافدين ولراغبي محو الأمية وتعليم الكبار من خلال .
فتح فصول محو الأمية بالمدارس ومراكز الشباب بالمدن والقري والوحدات المحلية من خلال عمل بروتوكول تعاون مع إدارة الشباب والرياضة بمدينة دكرنس ويتم هذا من خلال الهيئة العامة لتعليم الكبار مع مراكز الشباب والجامعات وخاصة ( كليات التربية وبعض من الكليات الأخرى التى لها صلة بهذا الأمر )
• ممكن نتعرف عن كيفية فتح هذه الفصول فقالت :
من خلال : – عمل قوافل إعلامية بالمدينة والوحدات المحلية سواء كانت إذاعية من خلال
المساجد أو الإذاعة السيارة التى تجوب كل المدن والقري
– يتم تقسيم الوافدين على الإدارة بعد ذلك على الفصول المتاحة إلى عشر طلاب في أقرب مكان لمحل إقامتهم .
– عمل كشوف بالأسماء وصور البطاقات من جانب الوحدة المحلية أو مجلس المدينة ويختم بخاتم المجلس أو الوحدة للإعتماد الجاد .
ثم واصلت الحديث عن أنواع الفصول بأن هناك ثلاث أنواع من الفصول وهي :
• اختياري: حيث يشارك فيه الكبار بمحض إرادتهم ولا يمكن لأيّ جهة حكومية أو غير حكومية من إجبارهم وإلزامهم على المشاركة، وبهذا يختلف عن تعليم الصغار الإلزامي والإجباري، ويعاقب الطالب الذي لا يلتزم به، كما أنّ هذا التطوّع يَخلِق لدى الكبار دافعاً كبيراً للتعلّم.
• مُموّل: تنظم الجهات المختلفة تعليم الكبار وتموّله، وقد تكون هذه الجهات حكومية أو خاصّة، فالكثير من أصحاب المشاريع الكبيرة يهتمون بتعليم الكبار فيرصدون له الأموال اللازمة لتمويله وعقده.
• فعّال: تعليم الكبار ذو فاعلية كبيرة، نتيجة اعتماد الكبار على خبراتهم العمليّة في حياتهم لتحقيق المعلومة التي يحصلون عليها.
• مرن: لا يتفرّغ له المنتظمون به بشكلٍ كاملٍ وإنّما يشاركون فيه لبعض الوقت.
• خاص: مخصّص للذين تجاوزوا سنّ التعليم الإلزامي الأساسي.
من خلال اللقاءات توجهت بسؤال إلى مسئولة شبكة المعلومات والكمبيوتر بالإدارة
كريمة عمار عن الهدف من تعليم الكبار ومحو الأمية ؟ فقالت
تختلف أهداف تعليم الكبار ووظائفه باختلاف الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع وللأهداف المستقبلية التي يتطلّع إلى تحقيقها الأفراد بالإضافة إلى أهداف المجتمع نفسه ويمكن تلخيص هذه الأهداف بالآتي:
• تعليم الكبار علوم الدين التي تهمهم في حياتهم وتبيّن لهم حقوقهم وواجباتهم وبالتالي تعميق حبّ الله والخوف منه.
• التخلص من الأميّة التي تنتشر بين الكبار وتؤثر في قدرتهم على العيش بطريقة إيجابية في مجتمعهم.
• تعريف الكبار بمواطن القوةّ والضعف في ذاتهم بهدف التركيز على نقاط القوة لتحفيز دورهم في أسرهم وأماكن عملهم ومجتمعهم بشكل عام.
• تزويد الكبار بالمهارات والمعارف المختلفة وطرق الاتصال والتواصل مع الآخرين بشكل جيد وتحسين العلاقات فيما بينهم والأدوات اللازمة لتأديتهم لأدوارهم وواجباتهم بشكل أفضل للحصول على الفوائد الكبيرة التي تعود على مجتمعهم وأنفسهم.
• تعريف الكبار بواجباتهم حتى يسعوا لتأديتها وبحقوقهم وحقوق الآخرين فيحافظون عليها ويحاولون استيفائها بالطرق والوسائل المشروعة وبالتالي فإنّهم يحمون أنفسهم ويحافظون على المجتمع.
وبسؤال عن أساسيات تعليم الكبار ؟
رد السيد نبهان مدير الإدارة قائلا :
أساسيات تعليم الكبار يَعتمدُ تطبيقُ تعليم الكبار على الأساسيّات التالية:
• يسعى تعليم الكبار لإنتاجِ دافعٍ يدعم الكبار في السن في مرحلةِ التّعليم المُخصّص لهم.
• يعَتمدُ تعليم الكبار على تحفيز تطبيق الفكرة المُرتبطة بقُدرة الكبار على قبولِ فكرة الحُصولِ على التعليمِ مُقارنةً بأغلبِ الأطفالِ الّذين يُواجهون صعوبةً في أولِ يومٍ دراسيٍ لهم.
• لا يعتمدُ فقط تعليمُ الكبار على المناهجِ الدراسية بل يَعتمدُ أيضاً على مجموعةٍ مِن التّطبيقات العملية مثل: التدريب المهني.
• يزوّدُ تعليم الكبار المُتعلمين بكافةِ المعلومات والبيانات التي يحتاجونها ضمن إطارٍ تعليميٍ مُعينٍ ومُناسبٍ لقدراتهم العقلية، والمعرفية
هل هناك تحديات تعوق العمل بتعليم الكبار؟
يُعاني قطاعُ تعليم الكبار مِن مجموعة تحدياتٍ ومنها:
• المؤسسية: هي أن مُعظمَ المؤسسات التعليمية التي تقدمُ تعليماً للكبار تلتزمُ بالمساحةِ المُخصصة للغرفةِ الصفية فقط، ولا تفكرُ بتطبيقِ أي نوعٍ مِن أنواع التعليم الميداني ممّا يؤدّي إلى صعوبة نجاحِ تعليم الكبار في تحقيقِ الأهداف الخاصّة به.
• الظرفية: هي التّحدي المُرتبط بطبيعةِ المتعلّمين الكبار والذين قد لا تسمحُ لهم ظروفهم العائلية أو المهنية أو أي ظروفٍ أخرى في المُشاركة الفعالة في الصُفوفِ التعليمية.
وأخيرا قولت ما هو المطلوب من راغبي الحصول على فرص محو الأمية وتعليم الكبار؟
فقالت سحر محمود ليس مطلوب أى شئ صعب بالعكس كل ما عليه فقط
هى صورة البطاقة وتقديمها إلى إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بمدينة دكرنس وبعد ذلك يحدد له ميعاد الامتحان ومكانه ويتم حصوله على الشهادة بعد نجاحه بعشرين يوما .
وبعد نهاية الحوار توقف الجميع عن شكوى من المكان الغير أدمى والغير مناسب لهم وللوافدين من الطلاب والأهالى مما يقلل من أهمية هذه الإدارة ودورها عند زيارته ويقلل من الوقار الوظيفى حتى للعاملين بها مما يؤثر نفسيا علينا .
نتمنى من المئولين النظر بجدية إلى هذا المكان ونقلنا إلى مكان أخر يليق بالإدارة وبالعاملين بها حتى نقوم بدورنا ونحن بحالة صحية ونفسية جيدة .

أترك تعليقك

| | | | | | |