أخر الاخبار
الإفراج عن 324 سجينًا بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء رمضانك مع بيبو يستضيف الفنانة مي علي عبر موجات ام تي مصر مساء اليوم“قهوة بورصة مصر” يرفع شعار التكافئ العربي لتصدي الإرهاب يونيو المقبلالفنانة مها أحمد تروى لرشا الخطيب ذكرياتها مع السحر والشعوذةأحمد سعيد العلوي يستعد لتقديم برنامج “أسرار” علي قناة العربيةحملة مكبرة لاإزالة تعديات بدون ترخيص بمدينة الأقصرمحافظ البحر الأحمر : ميناء صيد شلاتين يفتح آفاق جديدة لتطوير الصيد بالمحافظة كوهلر” يتنحى عن منصبه بعد 20 سنة قضاها في منصب المبعوث الأممي للصحراء الغربية” وإذا القلوب دُكتتأسست النقابة الوطنية للصحفيين الجزائريين وسُميت ” المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين”حريق هائل بأحد المولات في السوق التجاري القديم بشرم الشيخالتعليم وبناء المجتمعبيراميدز والشركات في نهائي دورة أطباء الأسنان بالدقهليةرفع درجة الإستعداد القصوى بجميع مستشفيات مديرية الصحة بالشرقية تزامناً مع موجة الحر الشديدة وسوء الأحوال الجويةمدبولي يشيد بالتعاون القائم مع الأشقاء من الإمارات فى مجال التطوير والإصلاح الإداري
مقالات وأراء

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي : لن أتراجع << جزء ثاني>>

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي : لن أتراجع << جزء ثاني>>

 

بقلم تامر حسين
المديرالعام

وتمر الأيام وتتوالى الأحداث لتتكرر المحاولات الاستعمارية ولكن بطريقة أخرى وبأساليب جديدة بعد تجربة العدو لسلاح المواجهة الذى فشل فيه فشلا ذريعا ، كان عليه أن يفكر فى طريقة جديدة لاستعمار الدول وتكتيف الشعوب من خلال سيادة وسياسة مزيفة تسير من حكامهم عليهم وهى فى الأصل ما هى إلا أجندات وتعليمات صهيونية لرؤساء تلك الدول لتخريب العقول والابدان .

فإذا ما نظرنا للأحداث المعاصرة منذ بدء ثورة يناير 2011 ميلادية والتى خرج فيها الشعب واستغلها فئة منه باسم الدين والحق ، محاولين صيد كل المقاعد والمكاسب لحظريتهم الخائنة لأنفسهم قبل وطنهم ، فكانوا معاونين للشيطان الصهيونى والمثلث الماسونى العالمي .

ومع مرور الوقت واستشعار الشعب بالخطر المحدق بهم من كل صوب وحوب ثار على الشرعية الخائنة والمنتسبين للدين بالزيف والخداع الذى مرروه عبر سنوات طوال على عقول الكثير من الناس الذين _ واللأسف _ انزلقوا وراءهم دون أدنى فكر أ وتدبر .

كانت ثورة 30 يونيو 2013 هى الصرخة المدوية فى وجه الزيف والخداع وأهل الشر ، فكانت حائط الصد المباشر فى وجه هؤلاء الخونة واللصوص المفسدين ، وإيذانا لظهور عبقرية شعب وجيش فى مواجهة الإرهاب المحتمل .

تلك هى بداية الوهلة الحقيقية وتحمل الجيش راية الحكم والسياسة من ناحية والبدء فى تنفيذ مهامه الأساسية من ناحية أخرى فى الدفاع عن العرض والأرض .

وبسقوط الشرعية الكاذبة تظهر حقيقة هؤلاء الفاسدين فى سفك الدماء وتخريب البلاد وقتل العباد دون حرمة أو تورع فى كل مكان فى أرض مصر ، مستخدمين التفجيرات والقتل والخطف والاغتصاب متهمين في ذلك ما يسمونه بالفلول تارة وبالعسكر تارة ، ليوقعوا بين الشعب وجيشه ، ظانين بذالك أن الكرسي سيعود لهم من جديد ، ولكن هيهات هيهات .

ولقد تصدى الشعب مع اتحاده ، ووقف الجيش المصري مع حكمته المعهودة ، وواجهت الشرطة المصرية مع حسها الوطنى الصارخ لكل المحاولات الدنيئة من العدو المنافق ، الذي ظهر بعباءة الدين وهم يبطنون في أنفسهم الكفر والقسوة للوطن والمجتمع .

وجاءت الاختبارات تتوالى لبيان قدرات وحكمة الشعب من ناحية ، وللجيش المصري من ناحية أخرى ، فكانت الشائعات لمحاولات الوقيعة بين طوائف الشعب من ناحية وبين الشعب وجيشه وشرطته من ناحية أخرى ، وصارت تلك الشائعات كالنار في الهشيم ، إلا أن بصيرة الشعب وحكمته كانت هى السمة الغالبة والوجهة الحاضرة للتكاتف والوحدة الوطنية ؛ فخابت آمالهم ، وضاعت أحلامهم سدى.

وجاءت محاولة أخرى فى زعزعة الاستقرار وضعف الدولة المصرية بخوضها فى معارك ومواجهات داخلية وخارجية فى الأطراف وفى عمق كل محافظة داخل أرض الوطن فى آن واحد ، ليعمدوا في ذلك إيجاد فرصة لإعادة هيبتهم وسطوتهم للبلاد .

فترة من الحروب النفسية والمواجهات الداخلية من جهات إرهابية وخارجية خاضتها مصر في ثبات وعزيمة ، وبإرادة قوية ، وبحكمة قيادية لا تكن إلا من رجال القوات المسلحة وقدرها يكون في حياة الفريق عبد الفتاح السيسي ، ليصبح بعد ذلك الرئيس المنتظر للبلاد ، وبإرادة شعبية جارفة لم تشهدها مصر من قبل .

جاء عهد السيسي فى ظل تحديات وظروف صعبة ، متحديا لكل تلك الظروف وكل الصعاب مطالبا الشعب بمعاونته ومساندته فى كل هذه المخاطر والتحديات .

وكيف لا يقف شعب قد اختار رئيسه بنفسه أن يتولى مسئوليته ؟!! ، بل كان من الشعب ملزما على نفسه الصبر والتحمل لكل الصعاب وكل المتاعب الحالية والمستقبلية ، لعلمهم بأنه لا حياة كريمة فى ظل تهديدات خارجية مرتقبة ، فوقفوا صفا واحدا ويدا واحدة فى وجه كل فاسد وحاقد ، داعمين لقيادتهم الرشيدة والحاكمة ، ولتحقيق هدفهم المنشود فى الأمن والاستقرار .

وكالعادة والمعروف والمتبع أنه لابد من وجود خسائر بشرية واقتصادية جراء كل حرب تخوضها أى دولة .

عانت مصر فى الفترة ما بين 2011 وحتى عام 2014 ميلادية قهرا وفوضى تخوض العباد والبلاد ، ومحاولات للتفكيك والتدمير المميت ، فضلا عن الضغوط الخارجية وفساد الإعلام الذى كان _ وما زال _ هو العامل الأساسي فى بناء الدول أو هدمها .

ومن البديهي أن تكون هذه الفترة فيها من المعاناة ما تجعل الشعب يعيش حالة السنوات العجاف والتى حدثت من آلاف السنين ، لتتكرر مرة أخرى ، مواجهين كل الصعاب ومتحدين كل الصعاب ؛ ليثبتوا للعالم أن شعب مصر لا يقبل الهزيمة أو الانكسار .

ولكن كيف للحاقدين ولأهل الشر أن يقفوا مكتوفي الأيدى دون أن يلوثوا الأيادى ويفسدوا العقول ، ليوقعوا الفتنة بين الشعب وجيشه الحكيم .

ومن المحاولات الضالة لأهل الشر : احتكار السوق المصرية والاستيلاء على كل ما يقدرون على جمعه ، حتى يجبروا مصر إلى الانزلاق فى الديون والفقر والمهالك الطاحنة ، فكانوا يجمعون العملات الأجنبية ويصادرونها خارجيا ، وكانوا يخزنون المواد البترولية المختلفة ليجعلوا من محطات الوقود وقودا على أهلها وزوارها ، فضلا عن ذلك الهجمات الخسيسة على مراكز الجيش والشرطة فى اماكن مختلفة .

وهنا يتحرك الجيش ليعيد سيرة المجد والانتصارات مرة أخرى فى أرض البطولات والمعارك سيناء المجيدة ، ليقضي على الأعداء والمفسدين خوارج العصر الحديث ، مثبتا للعالم أجمع أنه جيش لا يخشى فى الله لومة لائم ، وليبرهن على صدق رسول الله فى جيش مصر بقوله أنهم خير أجناد الأرض .

ثم لا يقف الجيش بالمحاربة فقط بل يتعمق فى أرض الوطن ليعيد التشييد والبناء ويبنى جسور الآمال من جديد ؛ ملبين في ذلك واجبهم الوطنى ونداء رئيس الدولة المصري فى البناء والتعمير ، فكانت المدن الجديدة والطرق والكباري والتجديد فى كل مناحي الحياة من أولويات عملهم بجانب خوضهم للحروب ضد عناصر الإرهاب المختلفة .

وهكذا تعيش مصر حالة من إثبات الوجود فى كل زمان ، متحملين الظروف والصعاب فى كل الأوقات ليخبروا العالم عن معدنهم النادر وقوتهم العتية ، وبريقهم اللامع فى سماء الحرية .

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم .

| | | | | | |

-  -