انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي : لن أتراجع > – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزىأهم مباريات اليوم الأربعاء 12- 12- 2018 والقنوات الناقلةحى العرب يواصل الحملة المكبرة لرفع كافة الاشغالات والتعديات بالفترة المسائيةإسلام عبسى يناشد اتحاد الكرة ياللعب على أرض ناديهمحافظ الفيوم يشهد اللقاء الختامي لمشروع تعليم البنات والأولاد“قانون المرور الجديدة”الانتهاء من مناقشة 52مادة بمشروع قانون المرور بمجلس الشعب محافظ البحر الاحمر : نهدف إلى اقامة مجتمع متكامل بوادى القويحالمركزية للتدريب تطور العمل الثقافي بختام حقيبتين تدريبيتين بأسوان والاسماعيلية المركزية للتدريب تطور العمل الثقافي بختام حقيبتين تدريبيتين بأسوان والاسماعيلية عبدالله يفتتح متحف عجائب البحر الأحمر ببورت غالبشهدت مدينه شرم الشيخ في بدايه شهر ديسمبر ٢٠١٨ المؤتمر الدولي لمكافحه وعلاج الادمان والتعاطيمحافظ الفيوم يوجه ببحث وحل مشاكل أهالي طبهار خلال الزيارة الميدانية للقريةمحمد صلاح احتفل مع جماهير ليفربول بالتأهل لدور ال 16في بطولة دوري ابطال أوروبامحافظ البحر الاحمر يتفقد مساكن بديل العشوائيات بسفاجامحافظ البحر الاحمر يتفقد مساكن بديل العشوائيات بسفاجا
مقالات وأراء

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي : لن أتراجع << جزء أول >>

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي :  لن أتراجع << جزء أول >>

بقلم تامر حسين
المديرالعام

لم يكد احتلال إسرائيل لسيناء يعطي الراحة لإسرائيل حتى بدأت معركة العش والتى حاول فيها العدو الصهيونى بناء أسطورته الخرافية بالجيش الذي لا يقهر ، محاولا إقناع العالم بالسيادة والمكانة المستحقة ، راغبا بذلك إثبات وجوده المزيف رغم مواجهيه ورافضيه ، ومن ناحية أخرى كانت مصر فى محاولة لإعادة بناء جيشها من جديد ، والتى عاقتها كثيرا حرب 1967 ميلادية والمعروفة بعام النكسة ، مما أضاع كثيرا من الموارد والمدخرات المصرية القومية ، فكان لزاما على الجميع التكاتف والتعاون المشترك ، فضلا عن التحمل للمتاعب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى تمر بها البلاد آنذاك .

فلقد عاشت مصر فترة عصيبة وعنيفة فترات الاستعمار ومنذ دخول الفرنسيين مرورا بالاحتلال الانجليزى ومعاصرة لعهد الدولة الحديثة ومؤسسها الاول محمد على باشا ، وتعاهدات الأسرة الحاكمة تباعا حتى آخرهم الملك فاروق والمصاحب للاحتلال الانجليزى فترتها الثانية لمصر ، ثم قيام ثورة العودة للشرعية الوطنية بقيام ثورة يوليو 1952 ميلادية ، فجاءت محاولات إعادة الاحتلال مرة اخرى عام 1956 بالعدوان الثلاثى الغاشم من ثلاث جهات استعمارية هى فرنسا وانجلترا وإسرائيل والذي باء بالفشل مع صمود الجيش وشعبه الثائر الذي لا يقبل الهزيمة أو الانكسار مهما كلفه الأمر .

لكن الحال لم يستمر كثيرا ولم تيأس إسرائيل من محاولاتها الخبيثة ، حتى تحقق لها أمرها فى 67 واحتلالها لجزء كبير من أرض سيناء الطاهرة ، وشرعت إسرائيل في بناء خط بارليف ، حتى بدأت حرب الاستنزاف الوطنية لتميت العدو تباعا وتدريجيا ، ولتعيد الحيوية والنشاط والاستعداد الأفضل للملحمة الأكبر فى مستقبلها القريب ، وبمجرد وجود السادات على عرش الحكم ، كان فكره حتميا ولا رجوع أو الحياد عن الاختيار الصعب والذي ظنه البعض مستحيلا لإعلان الحرب ومواجهة العدو المباشر وغير المباشر من معاونيه ومشاركيه من خارج الحدود ، فكان التحدى والبطولة المصرية ظاهرة جلية لاسترداد الكرامة الوطنية ، لتسطر حروفا من نور على أكتاف التاريخ البشري والسياسي والذى غيرته مصر لتحفظ كرامتها خاصة وكرامة الشرق الأوسط كله عامة ..

واستطاعت مصر بفضل الله وصلابة الشعب وقوة الجيش الصارم تحت قيادته الحكيمة والذكية ، وبعسكرية الحروب المتقدمة التى توفرت فى قائد الملحمة الأول الرئيس الراحل أنور السادات ، والذى كان له الدور الفعال والحدس اليقينى فى تفكير العدو المتدرج والمتلوي ، فلم يرض بوقف إطلاق النار رغم محاولات النداء الكبرى بالوقف الفوري لتلك الحرب المحسومة للجيش المصري .

ومع شعور السادات بالمسئولية الاكبر فى الحفاظ على أرواح وهمم جنوده البواسل أمر بوقف إطلاق النار بعد ثلاث عشر يوما من الملحمة العظيمة ، ليعيد الصفوف وليداوى الجرحى وهو فى ذلك لم ينس محاولات العدو من استغلال أى فرصة للقنص على أراضي مصر من جهات وثغرات أخرى ، ولكن كان الشعب أولا هو المواجه المباشر والمتصدى الأهم لكل تلك المحاولات الدنيئة من الأعداء ، وكذالك كان السادات على علم بما سيكون من أمرهم ، فكان الاستعداد لكل تلك الامور وغيرها ولو كانت بسيطة لم تغب عن عقل السادات المفكر الأول للحرب .

وهكذا كانت النتيجة الحتمية المعلنة من عند الله بقدره ، وبعد تماسك العرب واتحادهم كقوة واحدة واتحاد الشعوب العربية ، استطاعت مصر أن تنهى أسطورة الخرافة الصهيونية بالجيش الذى لا يقهر رغم تفوق العدو فى السلاح والعدد أضعافا مضاعفة عن الجيش العربي أجمع .

أترك تعليقك

| | | | | | |