أخر الاخبار
عروض للتراث الشعبي لمدينة المنصورة خلال افتتاح مهرجان 800 سنة منصورةحملة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بمدينة الزينية شمال الأقصروزيرة الصحة تتفقد أعمال الإنشاءات بمستشفى إسنا بالأقصر بتكلفة 301 مليون جنيهإحالة باحث قانوني للمحاكمة عقب إدانته في قضايا إرهابية بالمنيامحافظ بورسعيد يتفقد الاستعدادات النهائية لبطولة دورة حوض البحر المتوسطغراب يتابع نسب تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقيةالمنصورة يواصل تدريباته استعدادا للمحله بالممتاز ب لكرة القدموفاة سيدة اسفل كوبري عرابي بشبرا الخيمةشاروبيم في افتتاح 800 سنة منصورة:نعمل على تحقيق أحلام أبناء الدقهلية بالتنميةألوان راية الوطن الأبية والنسر الجارحنصائح فى الموضه والجمالالجهاز المركزى للتنظيم والاداره الموافقة على الطلبات المقدمة لشغل الوظائف القياديةوزيرة الصحة : التطعيم آمن وطعموا أولادكم حفاظا على صحتهمطرق تنشيط السياحه الداخليه بمصرأيها الإرهابيين : أبدا أبدا لن تسقط مصر 
مقالات وأراء

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي : لن أتراجع << جزء أول >>

انتصارات أكتوبر تتكرر بعد 45 عاما من خوضها … والسيسي :  لن أتراجع << جزء أول >>

بقلم تامر حسين
المديرالعام

لم يكد احتلال إسرائيل لسيناء يعطي الراحة لإسرائيل حتى بدأت معركة العش والتى حاول فيها العدو الصهيونى بناء أسطورته الخرافية بالجيش الذي لا يقهر ، محاولا إقناع العالم بالسيادة والمكانة المستحقة ، راغبا بذلك إثبات وجوده المزيف رغم مواجهيه ورافضيه ، ومن ناحية أخرى كانت مصر فى محاولة لإعادة بناء جيشها من جديد ، والتى عاقتها كثيرا حرب 1967 ميلادية والمعروفة بعام النكسة ، مما أضاع كثيرا من الموارد والمدخرات المصرية القومية ، فكان لزاما على الجميع التكاتف والتعاون المشترك ، فضلا عن التحمل للمتاعب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى تمر بها البلاد آنذاك .

فلقد عاشت مصر فترة عصيبة وعنيفة فترات الاستعمار ومنذ دخول الفرنسيين مرورا بالاحتلال الانجليزى ومعاصرة لعهد الدولة الحديثة ومؤسسها الاول محمد على باشا ، وتعاهدات الأسرة الحاكمة تباعا حتى آخرهم الملك فاروق والمصاحب للاحتلال الانجليزى فترتها الثانية لمصر ، ثم قيام ثورة العودة للشرعية الوطنية بقيام ثورة يوليو 1952 ميلادية ، فجاءت محاولات إعادة الاحتلال مرة اخرى عام 1956 بالعدوان الثلاثى الغاشم من ثلاث جهات استعمارية هى فرنسا وانجلترا وإسرائيل والذي باء بالفشل مع صمود الجيش وشعبه الثائر الذي لا يقبل الهزيمة أو الانكسار مهما كلفه الأمر .

لكن الحال لم يستمر كثيرا ولم تيأس إسرائيل من محاولاتها الخبيثة ، حتى تحقق لها أمرها فى 67 واحتلالها لجزء كبير من أرض سيناء الطاهرة ، وشرعت إسرائيل في بناء خط بارليف ، حتى بدأت حرب الاستنزاف الوطنية لتميت العدو تباعا وتدريجيا ، ولتعيد الحيوية والنشاط والاستعداد الأفضل للملحمة الأكبر فى مستقبلها القريب ، وبمجرد وجود السادات على عرش الحكم ، كان فكره حتميا ولا رجوع أو الحياد عن الاختيار الصعب والذي ظنه البعض مستحيلا لإعلان الحرب ومواجهة العدو المباشر وغير المباشر من معاونيه ومشاركيه من خارج الحدود ، فكان التحدى والبطولة المصرية ظاهرة جلية لاسترداد الكرامة الوطنية ، لتسطر حروفا من نور على أكتاف التاريخ البشري والسياسي والذى غيرته مصر لتحفظ كرامتها خاصة وكرامة الشرق الأوسط كله عامة ..

واستطاعت مصر بفضل الله وصلابة الشعب وقوة الجيش الصارم تحت قيادته الحكيمة والذكية ، وبعسكرية الحروب المتقدمة التى توفرت فى قائد الملحمة الأول الرئيس الراحل أنور السادات ، والذى كان له الدور الفعال والحدس اليقينى فى تفكير العدو المتدرج والمتلوي ، فلم يرض بوقف إطلاق النار رغم محاولات النداء الكبرى بالوقف الفوري لتلك الحرب المحسومة للجيش المصري .

ومع شعور السادات بالمسئولية الاكبر فى الحفاظ على أرواح وهمم جنوده البواسل أمر بوقف إطلاق النار بعد ثلاث عشر يوما من الملحمة العظيمة ، ليعيد الصفوف وليداوى الجرحى وهو فى ذلك لم ينس محاولات العدو من استغلال أى فرصة للقنص على أراضي مصر من جهات وثغرات أخرى ، ولكن كان الشعب أولا هو المواجه المباشر والمتصدى الأهم لكل تلك المحاولات الدنيئة من الأعداء ، وكذالك كان السادات على علم بما سيكون من أمرهم ، فكان الاستعداد لكل تلك الامور وغيرها ولو كانت بسيطة لم تغب عن عقل السادات المفكر الأول للحرب .

وهكذا كانت النتيجة الحتمية المعلنة من عند الله بقدره ، وبعد تماسك العرب واتحادهم كقوة واحدة واتحاد الشعوب العربية ، استطاعت مصر أن تنهى أسطورة الخرافة الصهيونية بالجيش الذى لا يقهر رغم تفوق العدو فى السلاح والعدد أضعافا مضاعفة عن الجيش العربي أجمع .

أترك تعليقك

| | | | | | |

-  -