أخر الاخبار
عروض فنية متميزة للتربية الرياضية بالمنصورة عروض للتراث الشعبي لمدينة المنصورة خلال افتتاح مهرجان 800 سنة منصورةحملة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بمدينة الزينية شمال الأقصروزيرة الصحة تتفقد أعمال الإنشاءات بمستشفى إسنا بالأقصر بتكلفة 301 مليون جنيهإحالة باحث قانوني للمحاكمة عقب إدانته في قضايا إرهابية بالمنيامحافظ بورسعيد يتفقد الاستعدادات النهائية لبطولة دورة حوض البحر المتوسطغراب يتابع نسب تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقيةالمنصورة يواصل تدريباته استعدادا للمحله بالممتاز ب لكرة القدموفاة سيدة اسفل كوبري عرابي بشبرا الخيمةشاروبيم في افتتاح 800 سنة منصورة:نعمل على تحقيق أحلام أبناء الدقهلية بالتنميةألوان راية الوطن الأبية والنسر الجارحنصائح فى الموضه والجمالالجهاز المركزى للتنظيم والاداره الموافقة على الطلبات المقدمة لشغل الوظائف القياديةوزيرة الصحة : التطعيم آمن وطعموا أولادكم حفاظا على صحتهمطرق تنشيط السياحه الداخليه بمصر
مقالات وأراء

الزيني :أناشد الدول الداعية للسلام بضرورة إنشاء منظمة عالمية بعيدا عن الأمم المتحدة

المحامية الحقوقية بالإستئناف ريهام الزيني قالت في مقال لها بموقع جريدة البيان بعنوان”الأمم المتحدة أخطبوط الماسونية” إن المثير للدهشة والتعجب والإستغراب،أنه في كل مرة يعتدي فيها الكيان الصهيوني على أي قطر عربي – وما أكثرها من إعتداءات تتجاوز المئات إلى الآلاف! – يهرع العرب إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما تفرع منهما،طالبين النجدة والإنتصار للعرب والمسلمين،لإعادة الأراضي المغتصبة،والحقوق المسلوبة،وتلك مهزلة وفاجعة،إذ إن هيئة الأمم المتحدة بفروعها هي في الأساس فكرة يهودية صهيونية ماسونية،وتمضي السنون واليهود الصهاينة الماسون يعتدون،والعرب يشتكون،والمسلمون يصرخون والأمم المتحدة لا تحرك ساكنا لماذا؟!

هل يتصور أن تنصف العرب ووخصوصا المسلمين وهم في الأمم المتحدة؟!

ماذا يرتجي المسلمون والعرب والدول الداعية للسلام الحقيقي من هذة منظمة المتحدة الماسونية؟!

ألم يحن الوقت لتستيقظ الدول الداعية للسلام على واقعهم المؤلم في الأمم المتحدة أم أنها أصبحت أحلام؟!

هل تعرف أن أهم حدث في تاريخ الماسونية هو جعل العالم يقبل بالأمم المتحدة بالترغيب أو بالترهيب؟!

وإلى متى نغمض عيوننا عن حقيقية الأمم المتحدة الماسونية؟!

ببساطة لأن الموجهين والمتنفذين في الأمم المتحدة،والأغلبية الساحقة من موظفيها يهود صهاينة ماسون.

وتطرح ريهام بعض اسئلة مهمة للغاية:-

هل تعرف أن أهم حدث في تاريخ الماسونية هو جعل العالم يقبل بالأمم المتحدة بالترغيب أو بالترهيب؟!

وهل تعرف كيف أصبح العرب والمسلمين يحلون قضايهم الداخلية بالأمم المتحدة؟!

فهل يتصور أن تنصف العرب ووخصوصا المسلمين وهي على هذا الوضع؟!

وما جدوى تردد العرب والمسلمين عليها وبقائهم أعضاء في منظماتها؟!

وتناشد ريهام دول العالم الداعية للسلام الحقيقي “أليس من الأفضل إتحاد المسلمون والعرب والدول الداعية للسلام الحقيقي في العالم،أن يقوموا بإنشاء منظمة عالمية خاصة بيهم مهما واجهوا من صعوبات،بدلا من هيئة الأمم المتحدة التي يلتقي فيها الصهاينة والماسون والمسلمون والعرب،وعملها ليس لخدمة مصالحهم،بل لمنفعة الذين أسسوها وسيروها،وتغلغلوا فيها بشكل مفزع حتي يومنا هذا؟!”

وإلى متى نغمض عيوننا عن أمثال هذه الحقائق المرعبة؟!

وحتى متى يلج البعض في مناوأته لكل لقاء بين زعماء المسلمين والعرب أو علمائهم ومفكريهم،وينفخ في أبواق الفرقة والشحناء،والسعي في إيقاع الخصومات،وبث الحزازات؟!

ألم يحن الوقت ليستيقظ العرب و المسلمون ودول العالم الداعية للسلام على واقعهم المؤلم،ويتجهوا إتجاها سليما بعيدا عن الشطط،ومهاوي الزيغ،وطرق الهلاك،أن أنها أصبحت أحلام؟!

فما دامت هذه حقيقة هيئة الأمم المتحدة بفروعها.:-
فماذا يرتجي المسلمون والعرب والدول الداعية للسلام الحقيقي حول العالم من هذة المنظمة الخبيثة إخطبوط الماسونية العالمية؟!
وما الذي إستفادوه منها طوال سنين كثيرة منذ إنشأها؟!
وقبلها كانت عصبة الأمم؟!

وتختم ريهام كلامها في مقالها التاريخي أنها لا ندري ماذا تخطط الماسونية العالمية للمستقبل لمنطقة الشرق الأوسط لما نملك من ثروات وأموال.

وتنهي ريهام مقالها برساله الي كل من يقرأ مقالها هذا ،بأن لايصبح مشلولا بالخوف الطبيعي لكل انسان،ولكن عليه أن يقوم بالنشر في كل مكان بما يحويه هذا المقال،وأن نجتمع معا لنصلي ونفكر ونخطط للطرق المختلفة التي يمكننا القيام بها للبقاء لمواجهة حكومة النظام العالمي الجديد المستهلكة لقوانا،يجب علينا أن نفهم أن حكومة العالم الجديد لن تبقى أبدا دائمة وخالدة،وليست هذه هي القضية،ولكن ما يجب التفكير فيه الأن،ماذا يجب علينا أن نفعل،وكيف نفكر الأن لتنظيم أنفسنا للنجاة من مخطط النظام العالمي الجديد وحكومة المسيح الدجال الشيطانية .

فلايمكن أن ينصر الشرك توحيدا
ولا يمكن أن ينصر الكفر إيمانا

أترك تعليقك

| | | | | | |

-  -