الحاله الصحيه في مصر ومعاناة الأطباء – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
تكرم المهندس احمد رعب فى مؤتمرحماية التجارة الالكترونية في بيروت. شروط التحويل من معلم إلى إداري في اي وقت [ مفتوح]55مليون جنيه لإستكمال تطوير ورصف طرق محطات مسار رحلة العائلة المقدسة بدير المحرقالطماوي تشارك باجتماع اللجنة الاستشارية العليا لمشروع “حقي أتعلم بصدفامحافظ الغربية و” حسونة ” يشاركان في إحتفال الطرق الصوفية بمولد العارف بالله سيدى أحمد البدويمدرسة سندوب الإعدادية بنين ، تستضيف طب المنصورة ، في اليوم العالمي لإنعاش القلبلله وللوطن [الصداقه المصريه الروسيه]منطقة ابيدوس الأثرية بالبلينا تستقبل 144 سائح متعدد الجنسيات لزيارتهابالصور…”ولاد البلد” ينهي جولته بالوادي الجديد… و يتجه لبورسعيدفي افتتاح الدورة الثانية لمهرجان بـ”الشباب تحيا الأمم” 12 نوفمبر خالد بيومى يغني20مليون و 463 ألف جنية لتنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر خلال سبتمبر الماضيمحمد حسن حمادة يكتب: ( لها )لقاء بالامس بقاعه المجلس التنفيذي لمحافظة بورسعيدالزمالك يكثف مفاوضاته لضم باهر المحمدي نجم الفراعنة الجديد“قاسم” و “جلال” يناقشا استعدادات المؤتمر الدولي الثاني لـــ”سياحة المنيا”
مقالات وأراء

الحاله الصحيه في مصر ومعاناة الأطباء

احمد ذكي يكتب :

قاطرتا التقدم والتنمية في كل دول العالم التي تريد التقدم بالفعل واللحاق بركب الحضارة هما التعليم والصحة وفي مصر فحدث ولاحرج عن ترهل هذين القطاعين مما يعد مؤشراً سلبياً لقياس التقدم والنمو
وهنا في هذا المقال أحاول أن أضع يدي علي الداء حتي أقدم الدواء للقطاع الصحي.
فالقطاع الصحي عبارة عن مثلث مكون من أربعة أضلاع الضلع الأول المريض الثاني الطبيب الثالث المبني أي (المستشفيات ) والرابع المسئول الذي يدير هذه المنظومة.
الدستور المصري ينص صراحة علي الكشف والعلاج لكل مواطن مصري بالمجان ولكن أين هذا التطبيق علي أرض الواقع من يريد الإجابة فليذهب لأقرب مستشفي وسيري العجب العجاب.

فأهم مشاكل وزارة الصحه تتلخص في الآتي.
1ـ عدم وجود قوي بشريه كافيه
2 ـ عدم وجود إمكانيات ومستلزمات للمستشفيات بصوره كافيه وأيضاً التخبط والعجز المالي وتدني الرواتب.

أما عن مشكلة العجز في الأطباء علي مستوي الجمهوريه فهذا الأمر من وجهة نظري لعدة أسباب
أولاً لتدني المرتبات وارتفاع مستوي المعيشه.
ثانياً لجوء معظم الأطباء للعمل بالخارج.

ثالثاً عدم وجود قانون لحمايه الطبيب.
رابعاً عزوف الأطباء عن التخصصات الحرجه مثل ( الرعايه المركزه ـ التخدير ـ الجراحه بتخصصاتها )
وذلك بسبب عدم وجود حافز مادي
وضعف التدريب لهذه التخصصات وصعوبه تحضير الدراسات العليا
وعدم النظر للمخاطر التي يواجهها الطبيب فالحكومة تتفضل علي الطبيب بصرف بدل عدوي 19 جنيه مصري في حين أن المستشار أو القاضي يصرف 3000 بدل عدوي فأين العدالة؟
أما المسئول الذي يدير هذا القطاع فحدث ولاحرج قرارات غير مدروسة متخبطة كلما حل وزير مسح قرارات سلفه بأستيكة لنبداء (من أول وجديد) لتجد في النهاية أن كل هذا ينعكس علي المريض بالسلب فالمنظومة غير مكتملة الأركان ولاأحد فيها راضٍ عن الخدمة ومستوي الأداء والضحية في النهاية هو المريض ولاعزاء فيه…

أترك تعليقك

| | | | | | |