الحاله الصحيه في مصر ومعاناة الأطباء – جريدة وبوابة أخر الاسبوع
أخر الاخبار
بشري سارة لجمهور صيادين محافظة الغربية يعلنها مدير الثروة السمكيةالشرقية للهوكي في نيجيريا النائبة أميرة عمر تشارك في حضور ندوة احتفال المولد النبوي الشريف بمركز شباب ابومناع بحري بدشنا استجابة فورية من مجلس مدينة الجمالية لشكوى المواطنينالمركزية للتدريب تواصل تطوير الذات ببوابة مصر الجنوبية وعروس القنالالنيابة الإدارية تحيل رئيس منطقة تعمير سيناء بالقنطرة شرق للمحاكمة التأديبيةمحافظ البحر الاحمر يتفقد كمين الكيلو ٣ غرب مرسى علم للوقوف على الاجراءات الامنيةمستشفى الرمد بالمنصورة تعقد ندوة حول أمراض العيون لمرضى السكر بالتعاون مع كلية الطبجورنال روسيسكايا غازيتا الروسيةالبحر الأحمر تناقش موقف تقنين وضع اليد بمختلف مدنهابالفيديو ” ايمن عطا الله ” يواجه نقيب المحامين سامح عاشور فى آلافوكاتو.يوماً سأرحلوصول فريق إدارة الجمالية لنهائي الدقهليةمحافظ البحر الأحمر يلتقي وفد كلية القادة والأركان بالغردقةمحافظ سوهاج يطلق فعاليات اليوم المفتوح لحماية المستهلك والحل الفوري لشكاوي المواطنين
مقالات وأراء

الحاله الصحيه في مصر ومعاناة الأطباء

احمد ذكي يكتب :

قاطرتا التقدم والتنمية في كل دول العالم التي تريد التقدم بالفعل واللحاق بركب الحضارة هما التعليم والصحة وفي مصر فحدث ولاحرج عن ترهل هذين القطاعين مما يعد مؤشراً سلبياً لقياس التقدم والنمو
وهنا في هذا المقال أحاول أن أضع يدي علي الداء حتي أقدم الدواء للقطاع الصحي.
فالقطاع الصحي عبارة عن مثلث مكون من أربعة أضلاع الضلع الأول المريض الثاني الطبيب الثالث المبني أي (المستشفيات ) والرابع المسئول الذي يدير هذه المنظومة.
الدستور المصري ينص صراحة علي الكشف والعلاج لكل مواطن مصري بالمجان ولكن أين هذا التطبيق علي أرض الواقع من يريد الإجابة فليذهب لأقرب مستشفي وسيري العجب العجاب.

فأهم مشاكل وزارة الصحه تتلخص في الآتي.
1ـ عدم وجود قوي بشريه كافيه
2 ـ عدم وجود إمكانيات ومستلزمات للمستشفيات بصوره كافيه وأيضاً التخبط والعجز المالي وتدني الرواتب.

أما عن مشكلة العجز في الأطباء علي مستوي الجمهوريه فهذا الأمر من وجهة نظري لعدة أسباب
أولاً لتدني المرتبات وارتفاع مستوي المعيشه.
ثانياً لجوء معظم الأطباء للعمل بالخارج.

ثالثاً عدم وجود قانون لحمايه الطبيب.
رابعاً عزوف الأطباء عن التخصصات الحرجه مثل ( الرعايه المركزه ـ التخدير ـ الجراحه بتخصصاتها )
وذلك بسبب عدم وجود حافز مادي
وضعف التدريب لهذه التخصصات وصعوبه تحضير الدراسات العليا
وعدم النظر للمخاطر التي يواجهها الطبيب فالحكومة تتفضل علي الطبيب بصرف بدل عدوي 19 جنيه مصري في حين أن المستشار أو القاضي يصرف 3000 بدل عدوي فأين العدالة؟
أما المسئول الذي يدير هذا القطاع فحدث ولاحرج قرارات غير مدروسة متخبطة كلما حل وزير مسح قرارات سلفه بأستيكة لنبداء (من أول وجديد) لتجد في النهاية أن كل هذا ينعكس علي المريض بالسلب فالمنظومة غير مكتملة الأركان ولاأحد فيها راضٍ عن الخدمة ومستوي الأداء والضحية في النهاية هو المريض ولاعزاء فيه…

أترك تعليقك

| | | | | | |